إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

June 18, 2019

قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر يطلق مبادرة "كوبون الابتكار" لدعم شركات القطاع الخاص في دولة قطر

مشاركة

أعلن قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر عن إطلاق مبادرته الجديدة للتمويل "كوبون الابتكار"، وذلك من خلال توقيع اتفاقية مع شركة إعجاز (ADGS) التي كانت أول شركة مستفيدة من هذه المبادرة، وتعدّ من فئة الشركات القطرية الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال التكنولوجيا، والمتخصصة في بيع المنتجات التي تركز على الذكاء الاصطناعي، ومعايير القياس السلوكية، والسلوكيات الناشئة.

وكان حفل التوقيع قد أقيم في مقر قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر. وشارك فيه الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، والدكتور سالفينو سالفاجيو، كبير مدراء التنفيذ وإدارة مكتب البحوث والتطوير والابتكار في القطاع، و السيد حسن الأنصاري، رئيس شركة إعجاز، والمدير العام للشركة السيد كريستوف بيليوتيه.

وتهدف مبادرة "كوبون الابتكار" إلى التركيز على الشركات القطرية الناشئة، والصغيرة والمتوسطة في جميع القطاعات والصناعات التي تعمل في تطوير منتجات وخدمات جديدة تُعنى بالتكنولوجيا. كما أن قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر يسعى من خلال هذه المبادرة التمويلية إلى مساعدة الشركات التي لديها الإمكانيات والقدرة على تطوير منتجاتها أو خدماتها، لكنّ كل ما تحتاجه هو دعم تمويلي يمكنها من التغلب على بعض المشكلات التقنية أو التجارية المحددة. ويمنح الكوبون تمويلًا قد يصل إلى 50 في المائة من تكاليف حلّ هذه المشكلات، ولمدة تصل إلى ستة أشهر.

وفي هذه المناسبة علّق الدكتور ريتشارد أوكيندي قائلًا: "إنّ هذا اليوم تاريخي بالنسبة لنا، إذ يؤكد إطلاق مبادرة "كوبون الابتكار" على التزامنا بتعزيز ابتكار المنتجات المحلية ودعم تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة قطر. وستقوم هذه المبادرة بدعم الشركات الناشئة للتغلب على العديد من التحديات والعوائق التي تواجهها في طريق تطوّرها ونموها، كما تساعد المبادرة في تحسين الجوانب الأساسية والحيوية لأعمال هذه الشركات". وأضاف: "نعتز ونفخر بدعمنا لريادة الأعمال القطرية بهذا الشكل، ونحن على ثقة من أن مبادرة "كوبون الابتكار" ستكون بمثابة وسيلة تعزز نموّ المزيد من الشركات الناشئة المحليّة الواعدة التي تطور حلولًا مبتكرة لدولة قطر والمنطقة وما حولها".

ويذكر أنه ينبغي على الجهة المستفيدة من "كوبون الابتكار" أن تستخدم ما لا يقل عن 25 في المائة من المبلغ الممنوح لتغطية تكاليف التعاقد مع معهد أبحاث محلي (كأحد المعاهد البحثية التابعة لمؤسسة قطر أو إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، وغيرهم من الجهات المماثلة في الدولة)، أو الخبراء والمستشارين والشركات المتخصصة، وذلك لضمان التعاون والاستفادة من منظومة الابتكار القطرية في تطوير منتجات وخدمات جديدة.

وستدعم مبادرة "كوبون الابتكار" أول شركة مستفيدة منها وهي شركة "إعجاز"، لإتمام تطوير منتجها الخاص بالأمن السيبراني وهو برنامج "ستروك STROKK" الذي يضيف مستوى من الحماية الذكية على أي نظام أمني بمختلف اللغات، فهو يجعل كلمة المرور المسروقة عديمة النفع لقراصنة الإنترنت، وذلك من خلال التعرّف على الأفراد عبر التمييز بوضوح بين طريقة الكتابة على لوحة الأزرار التي يستخدمها شخص وآخر. وأغلب الجهات التي تشتري برنامج STROKK في الوقت الراهن هي المؤسسات المعنية إلى حد كبير بمجال الأمن السيبراني في دول عديدة مثل تلك العاملة في القطاعات المالية والبنكية، والدفاع، والقوات المسلحة وأجهزة الاستخبارات.

وتعمل شركة إعجاز على تحويل حلول الأمان الخاصة بها من نظام تشغيل الويندوز إلى بيئة تستند إلى نظام تشغيل Unix. وسيستخدم فريق الشركة منحة "كوبون الابتكار" المقدمة من قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر لتعزيز قدراته من خلال توظيف هذا التمويل الخارجي لتحقيق ذلك خلال الشهور الستة المقبلة، مما يسمح للشركة بمواصلة توسعة أعمالها.

ويمنح مبلغ منحة التمويل بعد عملية تقييم صارمة تشترط على المتقدمين تحديد أوجه إنفاق أموال التمويل بالتفصيل وأبرز الإنجازات التي ستتحقق من خلال هذا التمويل.

ومن جهته قال السيد حسن الأنصاري: "نود أن نشكر قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر على دعمه لنا وللشركات القطرية الناشئة الأخرى. ونحن سعداء للغاية بأننا الجهة الأولى المستفيدة من "كوبون الابتكار" الذي سيسمح لنا بالقيام بخطوة تضمن لنا مواصلة تقديم منتجنا المبتكر إلى الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

ويتوقّع بعد الانتهاء من دورة التمويل، أن تقدم الجهة المستفيدة تقريرًا عن التقدم الذي أحرزته بعد تحقيق ذلك الابتكار لعدد معيّن من السنوات، وذلك حتى يتمكن قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر من تقييم تأثير التمويل الذي قدّمه.

وتعليقًا على تصميم المنحة، قال الدكتور أوكيندي: "صُممت المنحة بآليات تضمن لمؤسسة قطر أن تذهب جميع المنح لشركات صغيرة ومتوسطة ملتزمة بإحداث تأثير إيجابيّ في الاقتصاد المحلي. ويسمح لنا حجم منظومة الابتكار في دولة قطر بتخصيص موارد أكبر للمزيد من الشركات الصغيرة والمتوسطة، مما يتيح لنا إفادة هذه الشركات من معارفنا وخبراتنا بما يساعدها على الابتكار في الاقتصاد المحلي. كما أننا نقدم الدعم اللازم للشركات الناشئة من خلال مساعدتهم في إعداد طلب تقديم متكامل وقوي يؤهلهم للحصول على هذه المنحة".

وأضاف: "لقد درسنا في قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر أفضل الممارسات في البلدان الأخرى، وقمنا بتعديلها وتكييفها لتتناسب مع المنظومة المحلية في دولة قطر والعمل على تقويتها. ونتوقع أن تكون لدينا ميزانية أكبر لمساعدة المزيد من الشركات في دورة العام المقبل من مبادرتنا الرائدة".

للمزيد من المعلومات، يُرجى التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني التالي: innovation.coupon@qf.org.qa