الصفحة الرئيسية المركز الإعلاميقطاع البحوث والتطوير والابتكار يُشارك في اجتماع لفريق من الخبراء نظمته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية التابعة لغرب أسيا لمناقشة أنظمة الملكية الفكرية ونقل المعرفة
إظهار جميع النتائج
May 18, 2019

قطاع البحوث والتطوير والابتكار يُشارك في اجتماع لفريق من الخبراء نظمته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية التابعة لغرب أسيا لمناقشة أنظمة الملكية الفكرية ونقل المعرفة

مشاركة

شارك أعضاء من قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر في اجتماع لفريق خبراء من جميع أنحاء المنطقة العربية نظمته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية التابعة لغرب أسيا (الإسكوا)، من أجل مناقشة أنظمة الملكية الفكرية ونقل المعارف، التي تُطبق في المنطقة.

وقد تطرّق الاجتماع، الذي انعقد في شهر أبريل في بيروت - لبنان، إلى دور أنظمة الملكية الفكرية في تشجيع الابتكار وتعزيز القدرة التنافسية والتنمية الاقتصادية المستدامة، ومواجهة التحديات التي تعيق تنفيذ قوانين الملكية الفكرية في البلدان العربية.

وقدّم السيد جون ماكنتاير، مدير التطوير الصناعي ونقل المعرفة في قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، والسيدة عبير الحمادي، مدير الابتكار والتنمية الاقتصادية في مؤسسة قطر؛ شرحًا عن مساهمة مؤسسة قطر في بناء وتعزيز بيئة للابتكار في قطر، وعن الأنظمة الموجودة كجزء من أنشطة نقل المعرفة وتسويقها.

من جهته، قال الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر: "يسرّ قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر المشاركة في اجتماع فريق خبراء الإسكوا التابع للأمم المتحدة حول أنظمة الملكية الفكرية في المنطقة العربية. ويشكّل هذا الاجتماع منصّة فعّالة لعرض مبادراتنا بشأن تعزيز منظومة نشطة للابتكار في دولة قطر".

وأضاف: "يُعتبر سنّ قوانين حقوق الملكية الفكرية وحمايتها وإنفاذها شأنًا بالغ الأهمية للحفاظ على هذه المنظومة. وسيواصل قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، بالتعاون مع الجهات المعنية الوطنية ونظرائنا الإقليميين؛ أداء دور أساسي في تشكيل وتعزيز أنظمة الملكية الفكرية، التي تدعم هذه الحقوق من خلال نقل المعرفة وتبادل الخبرات، لتحقيق المنفعة الوطنية والتأثير الإقليمي".

وكان كلٌّ من السيد ماكنتير والسيدة الحمادي قد اشتركا في تطوير مكتب حقوق الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا في مؤسسة قطر، وهو الأول من نوعه في دولة قطر. وتحدّث السيد ماكنتاير بإسهابٍ عن الجهود التي بذلتها مؤسسة قطر في تطوير أنظمة حماية ونشر النتائج من محرك البحث الوطني، وذلك استنادًا على الجوانب الأساسية لبراءات الاختراع، وقابلية التسويق، والملكية، والملائمة الاستراتيجية. في حين تناولت السيدة عبير الحمادي بالتفصيل التكنولوجيا الناتجة من حقوق الملكية الفكرية، وكيف تقوم مؤسسة قطر ببناء جسورٍ لتطوير منظومة متماسكة للابتكار في قطر.

وقد اجمع الخبيران أن هذه الجهود المتضافرة تتوافق مع مهمة مؤسسة قطر الأشمل المتمثلة في تعزيز الابتكار والتميّز في البحث والتطوير، بالإضافة إلى تذليل التحديات التي تواجه بناء منظومة للابتكار في الدولة.

وعلق السيد ماكنتاير قائلًا: "لقد كان اجتماع الخبراء فرصة هامة للمتخصصين من جميع أنحاء المنطقة؛ للتواصل وتبادل الخبرات حول كيفية تعزيز نقل التكنولوجيا، وبناء شراكات مع مختلف الكيانات".

وأوضحت السيدة عبير الحمادي، خلال عرضها التقديمي، أنه في الوقت الذي تواجه فيه أنظمة الملكية الفكرية في جميع أنحاء المنطقة تحديات متشابهة، يختلف هيكل منظومة الابتكار من بلد إلى آخر، مما يزيد من أهمية تبادل المعرفة.

وقالت الحمادي: "لكل دولة خصوصيتها وفرادتها عندما يتعلّق الأمر بالابتكار، ولكننا في ذات الوقت، يمكن أن نعزز نظمنا الفردية من خلال دراسة مسارات التطور الخاصة بالآخرين، والتعلم من نجاحات وتحديات بعضنا البعض، ومن ثم تكييف هذه المعارف المستفادة مع أنظمتنا الخاصة".

وتخطط الإسكوا بعد الانتهاء من الاجتماع لإصدار تقريرٍ حول أنظمة الملكية الفكرية، وإنفاذ قوانينها في العالم العربي، مع التركيز على التقدم الذي أحرزته دولة قطر في هذا المجال. وسيسلط التقرير الضوء على نقاط القوة والضعف في أنظمة الملكية الفكرية، إلى جانب الفرص المتاحة، والتحديات التي يمكن أن تؤثر على كفاءة وفعالية هذه الأنظمة.

وكان الاجتماع قد شهد استفادة المشاركين من دراسات حالات دولية وإقليمية ومحلية، بالإضافة إلى الاطلاع على مبادرات الملكية الفكرية الناجحة، حيث يعتبر قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر نموذجًا يُحتذى به في المنطقة. كما ساعدت جلسات هذا الاجتماع على تبادل المعرفة حول الدروس المستفادة وأفضل الممارسات في النظم البيئية المختلفة للابتكار بين الدول العربية.

يُذكر أن وضع المعايير كان أحد الجوانب الهامة في اجتماع الإسكوا، حيث اجمع المشاركون على أنه في الوقت الذي ستستمر فيه دومًا المنافسة في عالم نقل التكنولوجيا، إلّا أن أي ممارسة تبني منظومة للابتكار في مكان ما فإنها تساعد في بنائها في عموم المنطقة.