إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

October 2, 2017

قطاع البحوث والتطوير يرعى منتدى عالميًا لقادة العلوم والتكنولوجيا باليابان

مشاركة
شدد قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر أمام قادة العلوم والتكنولوجيا في العالم على أهمية تحقيق التعاون بين مختلف القطاعات من أجل إنشاء نظام مناسب للبحوث والابتكار، قادر على مواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الرابعة عشرة من منتدى العلوم والتكنولوجيا في المجتمع، الذي رعاه وشارك فيه قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، في مدينة كيوتو اليابانية.
null
جمع المنتدى، الذي ينعقد من 1 إلى 3 أكتوبر 2017، عددًا كبيرًا من رؤوساء الدول، والوزراء، والدبلوماسيين، وصنّاع السياسات، وشخصيات بارزة في المجالات الأكاديمية والصناعية، من بينهم شينزو آبي، رئيس وزراء اليابان والرئيس الفخري لمنتدى العلوم والتكنولوجيا في المجتمع، ونحو 1000 مندوب، ليقدموا منظورًا طويل الأجل حول كيفية مساهمة التطور العلمي والتكنولوجي في تحديد مستقبل البشرية.

ورأس وفد دولة قطر إلى المنتدى سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، الذي شارك في اجتماع مائدة مستديرة حول دور العلوم والتكنولوجيا والإبداع في مستقبل المجتمعات، وتحديدًا مفهوم المجتمع الذي يركز على الإنسان، ويستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والبيانات الضخمة.

وتحدث الدكتور حمد الإبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، خلال جلسة بالمنتدى حول "التعاون بين الأوساط الأكاديمية والصناعات والحكومة"، حيث اعتبر في كلمته أن الحصار المستمر الذي تفرضه الدول المجاورة لقطر قد وفّر زخمًا جديدًا لمجال البحوث الابتكار في الدولة.

وقال الإبراهيم: "لقد شكّل هذا الوضع حافزًا لنا للتفكير في كيفية إكمال مسيرتنا نحو تحقيق اقتصاد متنوع ومستدام، وتحليل كيف يمكننا أن نكون أكثر قدرة على الصمود من خلال تطوير قدراتنا الخاصة في العديد من القطاعات والمجالات، وضمان أن نكون نحن من يتحكم بمصيرنا". وأضاف: "يمكن أن تمثّل الحاجة دافعًا قويًا للعمل والتغيير والتقدم في سبيل إنشاء نظام مناسب للبحوث والابتكار، خاصة إذ كان مبنيًا على التعاون والتآزر والتوافق في الرؤية بين مختلف القطاعات. إن تعزيز مثل هذا النظام هو المحور الأساسي لجهود قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر".

وتابع الإبراهيم بالقول: "لقد ساهمت التحديات التي تواجهها دولة قطر الآن في توحيد جهودنا، وزادت من وعينا إلى الحاجة لبناء قدرتنا على الصمود، وألهمتنا للاستجابة بشكل إيجابي ومدروس. وستستمر هذه العقلية في تحديد النظام المناسب لتطوير البحوث والابتكار في قطر الذي لا يقف عند حدود معينة".

كما شارك قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر في الاجتماع السابع لرؤوساء وكالات التمويل، حيث ناقش ممثلون عن 27 دولة، ومنظمة دولية واحدة، المصالح والقضايا والتحديات المشتركة، وفرص تعزيز التعاون بين وكالات تمويل البحوث حول العالم. ومثّل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في هذا اللقاء الدكتور فرانس فان دين بوم، المدير التنفيذي للسياسات والتخطيط والتقييم في قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.