2018 M05 1

خريجو إدارة الأعمال بمؤسسة قطر رواد اقتصاد الغد

مشاركة
يتابع خريجو برامج إدارة الأعمال في الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر مسيرة مهنية ناجحة في مجموعة من أهم الشركات والمؤسسات، حيث يضعون مهاراتهم وقدراتهم القيادية في خدمة الاقتصاد المحلي، من أجل المساهمة في التنمية المستدامة، وإحداث التأثير المطلوب في قطر وخارجها.
Image 1.jpeg
وشارك كلٌ من أنطوني لو وشهريار ناير، اللذان نالا شهادة بكالوريوس إدارة الأعمال من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، في عبور بوابة المستقبل خلال حفل تكريم طلاب مؤسسة قطر لعام 2018. وسبق لأنطوني وشهريار أن كانا جزءاً من فريق مؤلف من خمسة طلاب مثّل دولة قطر في المسابقة الإقليمية لتحدي الأبحاث التي نظمها معهد CFA، والتي دارت فعالياتها في أيرلندا خلال الشهر الماضي. ويتميز هذا التحدي بأنه مسابقة سنوية دولية، توفر للطلاب فرصة التعلّم من الخبراء في مجال الشؤون المالية، والتباري مع نظرائهم الذي يتابعون دراستهم في أهم البرامج المالية في العالم.

وفي إطار هذه المسابقة، التي عقدت منافساتها في العاصمة الايرلندية دبلن، أجرى الفريق تحليلًا متعمقًا لأسهم مجموعة Ooredoo من أجل إنتاج بحوث وتوصيات شاملة، ومن ثم تقديم بحوثهم حول الأسهم إلى لجنة تحكيم مستقلة من القطاع المالي في قطر.
Image 2 (4).jpg
وكان فريق جامعة كارنيجي ميلون في قطر أول فريق يبلغ النهائيات في تاريخ هذه المسابقة من منطقة الشرق الأوسط، ليحل في المرتبة الثامنة في نهاية المسابقة.
وفي هذا الصدد، قال شهريار: "عندما التحقت بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، شعرت بالحماس والفخر، لكوني عضواً في مجتمع هذه الجامعة المرموقة. وكنت أعرف على الدوام بأنني سأتابع دراستي في مجال ما في عالم المال، ولهذا السبب، فقد قررت في البداية دراسة إدارة الأعمال، حتى تتوفر لي لاحقاً فرصة التفكير في الاختصاص النهائي".

وأضاف شهريار: "خلال السنوات الأربع الماضية، علمتني جامعة كارنيجي ميلون في قطر كيفية تقديم عروض مميزة وحُسن التدبير خلال المنتديات النقاشية. وكان بإمكاننا، كفريق واحد، استخدام هذه المهارات خلال مسابقة CFA، حيث عرضنا بحثنا أمام أكثر من 100 شخص في قطر، ونحو 300 في أيرلندا. لقد وفّر ذلك لنا خبرة رائعة، وعزز بدرجة كبيرة من ثقتنا في أنفسنا".ويدرّب برنامج إدارة الأعمال بجامعة كارنيجي ميلون في قطر الطلاب في مجالات عدة، ومنها المحاسبة، وأنظمة المعلومات، والاتصال في عالم الأعمال، والشؤون المالية، والاقتصاد. ويدرس الطلاب كذلك اختصاصاً ثانوياً في مجال مختلف؛ بغرض توسيع معارفهم وثقافتهم العامة، وتعزيز قدرتهم على إيجاد الحلول.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.