2016 M05 4

خريجو مؤسسة قطر يبدعون في سوق العمل

مشاركة
"إطلاق قدرات الإنسان" ليس مجرد شعار ترفعه مؤسسة قطر، بل رؤية سُخرت لها كافة الإمكانات، حتى باتت اليوم حقيقة نتلمسها من خلال خريجي جامعة حمد بن خليفة والجامعات الثمانية الشريكة لها، وما يقدمونه للمجتمع من خلال المعرفة والمهارات التي اكتسبوها في المدينة التعليمية.
null
يُعّد محمد راشد المطوي نموذجًا ساطعًا لنجاح مؤسسة قطر في تقديم برامج تعليمية متميزة. ويعمل محمد، الذي تخرج في جامعة كارنيجي ميلون في قطر عام 2015، وحصل على شهادة بكالوريوس العلوم في إدارة الأعمال، حاليًا كمحلل لتطوير الأعمال بشركة أوريدو.

وتشتمل مهامه الوظيفية على تقديم حلول إبداعية ومبتكرة من خلال منصة "المدينة الذكية"، وهي منصة تقنية تسهل إمكانية استفادة العملاء من خدمات الواي فاي التي تقدمها الشركة. وتعكف شركة أوريدو على تطوير هذه المنصة بهدف استخدامها في مدينة لوسيل ومطار حمد الدولي.

وكان المطوي، رائد الأعمال الطموح، قد طوّر مبادرة فريدة للتسوق حملت اسم "شنيطة"، برفقة اثنين من أصدقائه أثناء دراسته بجامعة كارنيجي ميلون في قطر. وتقوم فكرة المشروع، الذي حاز قبول برنامج ريادة الأعمال الانسيابية في حاضنة قطر للأعمال مؤخرًا، على بيع حقائب اليد المستخدمة الفاخرة على شبكة الإنترنت. وتهدف المبادرة، التي طرحتها الحاضنة، إلى توفير خدمات التوجيه والدعم لرواد الأعمال الواعدين من أجل تعزيز أعمالهم التجارية، وضمان إمكانية تسويقها.

وتحدث المطوي عن فكرته فقال: "ساعدتني جامعة كارنيجي ميلون في قطر على فهم كيفية تحقيق أرباح من المنصة الرقمية، وتقدير هذه الفكرة من خلال شهادتي الجامعية المرتبطة بإدارة الأعمال. وقد وسّعت مؤسسة قطر من آفاقي، حيث سمحت لي بتناول فكرة بسيطة وتجاوز حدود خيالي في تطوير تلك الفكرة. وتهدف مبادرة "شنيطة" إلى تشجيع المشترين على التفكير في العمر الافتراضي للمنتج، وإمكانية إعادة بيعه في يوم من الأيام".

وبينما اختار عدد كبير من خريجي المدينة التعليمية شغل وظائف في مختلف المؤسسات والشركات العاملة في قطر، آثر خريجون آخرون العودة إلى مؤسسة قطر لخدمتها، والاستفادة من المهارات التي اكتسبوها أثناء فترة دراستهم بها.

وترى يارا درويش، خريجة جامعة نورثويسترن في قطر أن رحلتها الدراسية في مؤسسة قطر كانت ممتعة ورائعة بفعل تفوقها في جميع مجالات عملها الأكاديمي. وكانت يارا قد فازت بجائزة "الرئيس" التي تمنحها جامعة حمد بن خليفة عندما تخرجت بتفوق وحصلت على شهادة بكالوريوس العلوم في الصحافة عام 2014، كما حازت جائزة "الصحافة" التي تمنح لأفضل طالب في جامعة نورثويسترن في قطر، وجائزة "المدير" بجامعة نورثويسترن في قطر، وجائزة "شؤون الطلاب" في الجامعة نفسها.

تقول يارا: "من بين المزايا الفريدة التي تقدمها مؤسسة قطر تمكين الطلاب من التسجيل للحصول على دورات إضافية في جامعات المدينة التعليمية التابعة للمؤسسة. وأثناء دراستي في جامعة نورثويسترن في قطر، شعرت بأنني جزء من هذه الشبكة الضخمة وتمكنت من اكتساب خبرات عالمية من خلال دراستي بالجامعة".

وبعد الحصول على شهادتها الجامعية، واصلت يارا مسيرتها التعليمية، ونالت شهادة الماجستير في التربية من جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة. وتعمل يارا حاليًا كأخصائية مشاريع متدربة في مكتب التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، حيث تتولى مسؤولية تطوير المناهج التعليمية للمدارس الابتدائية والثانوية التابعة للمؤسسة.

وتؤمن يارا أن التعليم يمثل حجر الأساس لتحقيق مستقبل رائع، حيث أنه يعزز الطموحات الشخصية، ويرتقي بسلوكيات الفرد وطريقة تعامله مع الحياة. وأنا أعتقد بأن مؤسسة قطر تُعّد مكانًا مثاليًا يساعدني على اكتساب المزيد من الخبرات والتجارب في مجال التعليم. ودائمًا ما أجد نفسي في أداء الأمور التي تخدم المجتمع وتفيد الشباب، وقد تمكنت من تحقيق هذا الحلم من خلال عملي في المؤسسة".