إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

September 24, 2018

إطلاق رابع محطة لرصد جودة الهواء

مشاركة
في إطار مهمته البحثية الرامية للمساعدة في معالجة التحديات الكبرى التي تواجه دولة قطر في مجالات الطاقة والبيئة وأمن المياه، قام معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، بتثبيت رابع محطات رصد لجودة الهواء في المدرسة الأمريكية في الدوحة. وتعمل هذه المحطات على قياس تركيز الملوثات في الهواء بما في ذلك الغازات (مثل غاز الأوزون وأكاسيد النتروجين والمثيان وغيرها) والجسيمات الدقيقة ومؤشرات العوامل الجوية (مثل درجة الحرارة، وسرعة الرياح وغير ذلك) خلال وقت استجابة سريع للغاية.
QEERI 1.jpg
وتساعد محطات رصد جودة الهواء في تكوين روابط تعاونية بين باحثي المعهد وأصحاب المصلحة المحليين من خلال جمع بيانات موثوقة تساعد في تحديد تأثير سوء جودة الهواء على أنظمة البيئة والطاقة والصحة في البلاد.

وقال الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: "نحن ملتزمون بتعزيز فهم جودة الهواء في دولة قطر بما يشمل المسببات والتأثيرات الرئيسية. ويمكن لهذه المعلومات أن تساعد في توفير بيانات قيمة للمجتمع المحلي، وتوجيه أفضل للممارسات في قطاعي الصحة والسلامة. ولهذا السبب، قمنا ببناء علاقات عمل قوية مع عدد من أصحاب المصلحة من القطاعين الخاص والحكومي ومن مختلف الصناعات لتوحيد جهودنا في هذه المبادرة ذات الأهمية الوطنية".
QEERI 2.jpg
وقال السيد محمد أيوب، مدير محفظة أبحاث التغير المناخي وجودة الهواء في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: "توفر لنا شبكة الرصد فهمًا أفضل للأسباب التي تؤثر على جودة الهواء في قطر، بما يشمل مصادر وأنواع الملوثات، وعوامل التغيرات الغير طبيعية، وكيفية مساهمة هذه المؤثرات في النقل للكتل الهوائية الملوثة إلى قطر. وهي بذلك توفر أساسًا لتطوير منهجيات مستدامة للتكيف مع التغير المناخي في المستقبل".

وأضاف أيوب: "تم تشغيل أول محطة رصد في عام 2014، وبحلول نهاية هذا العام، ننوي إنشاء ست محطات في مدينة الدوحة وخارجها. ونشغل حاليًا أربع محطات من هذا النوع في عدة مناطق بضمن الشحانية، ومؤسسة قطر، والسودان، والوكرة. كما أن هناك محطتين قيد التنفيذ في مدينة حمد الطبية ومنطقة الثمامة".

هذا وتم اختيار موقع كل محطة بعناية استنادًا إلى دراسات الموقع التي تحسب التوزيع السكاني، واتجاه الرياح السائد، وطريقة استخدام الأرض (سكنية أو تجارية وحركة المرور وغير ذلك)، وخطط تطوير البنية التحتية المستقبلية. كما تم إنشاء "الموقع الرئيسي" التابع لمؤسسة قطر على سطح مجمع البحوث بجامعة حمد بن خليفة، وسوف يضم هذا الموقع مركز رصد المواصفات الكيماوية للهباء الجوي إلى جانب قياسات أخرى عالية الدقة.

لقراءة المزيد يرجى الضغط هنا.