إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

April 10, 2019

الجمعية القطرية للسكري تنظم ندوة حول السكري والصيام

مشاركة

نظمت الجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر، ومجموعة التحالف الدولي للسكري ورمضان، وبالتعاون مع المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض، ندوة بعنوان "السكري ورمضان"، وذلك ضمن حملتها التثقيفية السنوية حول صيام رمضان ومرض السكري.

عقدت الندوة في يوم 30 مارس، في فندق ويندام ريجينسي في الدوحة، بحضور أكثر من 300 طبيب، وممرض، وأخصائي تغذية، وصيدلي يعملون بعيادات السكري بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية والمستشفيات الخاصة بالإضافة إلى عيادات الجيش والشرطة في قطر.

وقد اشتملت الندوة على عدة مواضيع بما في ذلك، الدليل الارشادي لرمضان والصيام، والعلاج بالإنسولين خلال الصيام، وأحدث التقنيات والأدوية في مجال السكري، وصيام الحامل المشخصة بالسكري، وفئات المشخصين بالسكري ذوي الخطورة العالية أثناء الصيام، وإضافة إلى ذلك، تم تقديم بعض النصائح حول التغذية وضبط علاج السكري أثناء الصيام. كما استعرض خلال الندوة أحدث الدراسات والأوراق العلمية في مجال السكري ورمضان.

وقدم الندوة مجموعة من الأطباء المختصين في مرض السكري من موسسة حمد الطبية، ومركز الرعاية الصحية الأولية في قطر بالتعاون مع خبراء من خارج البلاد.

ولقد صرح الدكتور عبد الله الحمق، المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، قائلاً: "إن الهدف من هذه الندوة السنوية هو تزويد مقدمي الرعاية الصحية بأحدث المبادئ التوجيهية لإدارة السكري خلال شهر رمضان مع التركيز على طرق العلاج الأكثر أمانًا أثناء الصيام". وأضاف: "تشدد الندوة على أهمية وضرورة تثقيف المشخصين بالسكري قبل رمضان بفترة كافية، وذلك للحد من حصول أي مخاطر أو مضاعفات حادة أثناء الصيام".

كما أشار دكتور الحمق، إلى أن الاتحاد الدولي للسكري يعتبر أن السكري من أكبر حالات الطوارئ الصحية في القرن الحادي والعشرين على مستوى العالم، قائلاً: "هذا الوباء العالمي يوثر على الدول ذات الكثافة السكانية المسلمة، حيث تمثل نسبة انتشار مرض السكري بينهم أعلى من المتوسط العالمي. ومن المتوقع أن يزداد العدد بشكل كبير خلال الخمس وعشرين سنة القادمة"

ومن جهته، قال الدكتور محمد حسنين، رئيس التحالف الدولي للسكري ورمضان، أحد المشاركين في الندوة: "إن الصيام خلال شهر رمضان المبارك له عدد من الآثار الفسيولوجية في كل من عمليات التمثيل الغذائي والغدد الصماء، والتي يمكن أن تقترن مع تطور مضاعفات لدى مرضى السكري، مثل الهبوط الشديد في سكر الدم وكذلك الإرتفاع الشديد والذي قد يؤدي إلى الغيبوبة". وأضاف: "يعد تثقيف المرضى خطوة أساسية لصيام آمن، فمن المهم أن يتواصل أطباء السكري، وأختصاصيو التغذية وهيئة التمريض مع المرضى بشكل وثيق، وتقديم المشورة لهم حول مخاطر الصيام المحتملة وكيفية الصيام بطريقة آمنه"

وتابع: "وفقاً "للدليل الإرشادي" يمكننا تصنيف مرضى السكري وفق قدرتهم على الصيام إلى ثلاثة ألوان، وهي الأحمر والبرتقالي والأخضر. ويمنع على فئة اللون الأحمر الصيام لخطورته الشديدة، وينصح المرضى في فئة اللون البرتقالي بعدم الصيام لإرتفاع الخطورة، بينما يدل اللون الأخضر إلى انخفاض خطر الصيام".

والجدير ذكره، أنه وفقًا لتعاليم الدين الإسلامي، لا يلزم الصيام على الأشخاص الذين قد تتأثر صحتهم به، بما في ذلك، المرضى الذين يعانون إضطرابًا شبه دائم في مستوى السكر، والذين يتناولون أكثر من جرعة إنسولين خلال اليوم، والمرضى الذين يعانون من مضاعفات متعلقة بالسكري كالفشل الكلوي وأمراض القلب.

إضافة إلى ذلك، لا يلزم على المرأة الحامل المصابة بالسكري أو سكري الحمل والمصابون بالسكري الذين لديهم مستويات عالية من الكيتون، والمرضى الذين أصيبوا بغيبوبة سكري والذين أصيبوا بالحموضة الكيتونية خلال ثلاثة أشهر قبل رمضان، ومرضى السكري الذين يقومون بأعمال تستدعى جهدًا بدنيًا مكثفًا والمرضى كبار السن الذين يعيشون وحدهم.