2013 M07 28

معهد قطر لبحوث الطب الحيوي يشارك في إثبات وجود علاقة جينية بين السكري من النوع 2 ومرض السرطان

مشاركة
تمكن فريق عالمي يضم باحثين من معهد قطر لبحوث الطب الحيوي (QBRI) التابع لقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر وجامعة إمبريال كوليدج لندن والمركز الوطني للبحث العلمي بجامعة ليل الفرنسية من إثبات وجود مؤشر جيني يساعد على تحديد أيٍ من المرضى الذين يعانون الإصابة بمرض السكري من النوع 2 أكثر عرضة للإصابة بأنواع معينة من السرطان.

وقد اكتشف الباحثون أن المرضى المصابين بالسكري من النوع 2 ويحملون هذا المؤشر الجيني هم أكثر عرضة بمقدار أربع مرات للإصابة بالسرطان عمن سواهم من غير المصابين بمرض السكري، خاصةً سرطان الدم، بما في ذلك الورم اللمفي واللوكيميا.

وقد تقود الدراسة التي تم نشرها في في مجلة "نيتشر جينيتكس" إلى إجراء اختبارات جينية على المرضى المصابين بالسكري من النوع 2 لتحديد ما إذا كانوا عرضة للإصابة بمرض السرطان بمعدلات مرتفعة.

وقال الدكتور عبد العالي الحوضي، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، تعليقاً على هذا الاكتشاف: "نحن متحمسون للغاية إزاء هذا الاكتشاف؛ إذ يثبت وجود صلة بين مرضي السكري والسرطان المنتشرين في دولة قطر على نحو خاص."


وقد قام فريق البحث الدولي بقيادة البروفيسور فيليب فروجل، المدير العلمي الأول المعين حديثاً في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، بإجراء الفحوص على الحامض النووي لعينات الدم المأخوذة من 7.437 شخصاً من بينهم 2.208 مرضى بالسكري من النوع 2، بهدف الوقوف على عدد الأشخاص ممن يعانون خللاً في الكروموسومات يعرف باسم نشاطات الفسيفساء النسيلية الكبرى (large clonal mosaic events CMEs-).

وقال البروفيسور فيليب فروجل في معرض حديثه عن هذا الخلل: "اكتشفنا أن تكرارية تولد حاملات CME عند مرضى السكري من النوع 2 بلغت أربعة أضعاف مثيلتها عند غير المصابين بهذا المرض، كما استطعنا أن نؤكد كذلك وجود تأثير ملحوظ للعمر على تولد نشاطات CMEs."

أوضحت دراستان تم نشرهما في مجلة "نيتشر جينيتكس" في السنة الماضية اعتماداً على 110.000 مشارك أن نشاطات الفسيفساء النسيلية (CMEs) التي تؤثر على جزء كبير من الكروموسومات (أو حتى الكروموسومات بأكملها) تظهر في الحامض النووي لخلايا الدم عند كبار السن، وتساعد في التنبؤ بخطر الإصابة بالسرطان خاصةً اللوكيميا. وقد اكتشف الباحثون أن تكرارية تولد CMEs تنخفض معدلاتها للغاية لدى الأفراد دون الخمسين، بيد أنها تؤثر على ما يقرب من 2 في المائة من الأشخاص الأكبر من 70 سنة. ومن اللافت للنظر أن الأفراد ممن تتولد لديهم حاملات CME ارتفعت احتمالية إصابتهم بسرطان الدم إلى 10 أضعاف على الأقل.

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.