2013 M05 13

الشباب القطري متحمس للعمل في مجالات البحث العلمي

مشاركة
أعلن برنامج قطر للريادة في العلوم عن زيادة ملحوظة في نوعية الطلبات المقدمة من قبل القطريين الراغبين بالالتحاق بالبرنامج هذا العام، حيث وصل عدد الطلبات التي تم تقديمها حتى الان إلى أكثر من 220 طلب، وأسفرت النتائج عن وجود أكثر من 70% من الطلبات كانت للراغبين بالالتحاق في مسار "علماء البحوث" المصمّم للقطريين الراغبين في استكمال دراساتهم العليا لنيل درجتي الماجستير والدكتوراة والعمل في مجالات البحث العلمي التي تلبي حاجات دولة قطر المستقبلية.

يعمل برنامج قطر للريادة في العلوم على دعم جهود قطر البحثة التي تركز على مجالات الصحة والطب الحيوي والطاقة والبيئة وتكنولوجيا المعلومات والعلوم السلوكية والاجتماعية والعلوم الانسانية.

أخر موعد للالتحاق بهذه الدورة هو 15 مايو 2013.

وبهذا العام مع طرح برنامجين جديدين وهما: مسار البحوث للطلاب الجامعيين الراغبين في متابعة التعليم العالي في مجالات البحث العلمي، ومسار البحوث للحاصلين على الدكتوراة، تمكن البرنامج من الوصول إلى عدد أكبر من القطريين الراغبين في تعزيز أعمالهم المهنية في مجالات الإدارة والبحث العلمي. بالإضافة الى ذلك يقدم برنامج قطر للريادة في العلوم مسار "إدارة البحوث" الذي يتيح للمتدربين اكتساب الخبرة العملية في المجالات الحيوية المتعلقة بالجوانب المختلفة لإدارة البحوث.

وقال الدكتور أيمن باسل، رئيس قسم التدريب والتطوير بقطاع البحوث في مؤسسة قطر: "يمتلك برنامج قطر للريادة في العلوم أهمية محورية من خلال تدريبه لأكثر من 50 قطريًا في أعرق الجامعات والمراكز البحثية محلياً وعالمياً ليصبحوا علماء المستقبل وقادة التنمية والتطوير في قطر."

وقالت ندى العولقي، أخصائية رصد وباحث أول في قسم الأبحاث والتطوير في مؤسسة قطر، والتي تخرجت من برنامج قطر للريادة في العلوم: " تحتاج دولة قطر إلى جانب وجود الباحثين العلميين إلى فريق إداري متخصص في إدارة البحوث على مستوى عال من الخبرة يدعم المهام الادارية المركزية المتعلقة بادارة البحوث، والتي تتضمن: القوى العاملة، وتخطيط الموارد، وإعداد التقارير، وتقديم مقترحات وطلبات التمويل، والمشتريات والوظائف التشغيلية، بالإضافة إلى فريق مختص في تنظيم الفعاليات المتعلقة بمجال البحث العلمي."

لتقديم الطلبات الرجاء التواصل عبر الرابط التالي www.qslp.org أو الاتصال على الرقم +974 4454 0541.

لقراءة النص الكامل، اضغط هنا.