2015 M02 16

قطر تحتل المرتبة الأولى على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي في دراسة جديدة حول مواقع الويب الصحية على الانترنت

مشاركة
نشر باحثون أول دراسة تحليلية شاملة تناولت معلومات مواقع الويب الصحية على شبكة الانترنت لدول مجلس التعاون الخليجي. وصدرت هذه الدراسة تحت عنوان "تصنيف ومصداقية مواقع الويب الصحية على شبكة الانترنت لدول مجلس التعاون الخليجي" في دورية منظمة الصحة العالمية "المجلة الصحية لشرق المتوسط"، حيث فازت الدراسة بجائزة أفضل منحة بحثية طلابية من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في إطار برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين.
باحثون بكلية طب وايل كورنيل في قطر
تناولت هذه الدراسة التي بدأت في عام 2012 واستمرت لغاية 2014 جميع مواقع الويب الصحية العاملة على شبكة الانترنت على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي. ويبلغ عدد هذه المواقع 925 موقعاً في كل من البحرين، سلطنة عمان، الكويت، قطر، المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ثم قامت بتصنيف المعلومات المعروضة فيها.

وأُجريت هذه الدراسة برئاسة كل من الدكتور ألان ويبر استاذ اللغة الانكليزية المشارك في برنامج ما قبل الطب، والدكتور محمد فيرجي أستاذ طب الأسرة في كلية طب وايل كورنيل في قطر. كما ضمّ فريق الباحثين ثلاث طالبات من السنة الثالثة في برنامج الطب وهن زهرة رحمن وفاطمة أمير الدين ونادين الباز.

أعد مؤلفو هذه الدراسة قائمة مراجعة مبتكرة ارتكزت على معايير جودة المواقع الإلكترونية المعتمدة من قبل منظمات عالمية مثل مؤسسة الصحة على شبكة الانترنت (HON). وهدفت هذه القائمة إلى التحقق ما إذا كانت هذه المواقع تحتوي على معلومات أساسية مثل سياسة الخصوصية، السياسة الإعلانية، التواريخ الحديثة، وما إذا كانت تحدد مصادر المعلومات وتسندها إلى كوادر طبية مؤهلة، وغيرها من المعلومات الهامة التي يتوجب توافرها لمساعدة المستهلك على التأكد من دقة المعلومات المنشورة في الموقع وصحتها.
Weill Cornell crest.jpg
وقد سجّلت قطر نتائج مرتفعة من حيث جهوزيتها في مجال الصحة الإلكترونية وجودة مواقعها الطبية. وفي 8 من أصل 10 فئات تعنى بالجودة، حصلت المواقع القطرية على نقاط تجاوزت معدّل دول مجلس التعاون الخليجي التي خضعت لتقييم مؤلفي الدراسة. وبالرغم من هذه النتائج الإيجابية، حذّر كل من الدكتور ويبر والدكتور فيرجي من وجود نواقص هامة في المواقع الطبية في قطر وسائر دول مجلس التعاون الخليجي يجب التوقف عندها ومعالجتها، وبوجه أخصّ:
  • تحديد تاريخ المعلومات الطبية التقنية والإفصاح عن مصدرها ومؤهلات مؤلفها.
  • توافر المواقع الإلكترونية بلغات غير الانجليزية والعربية نظراً لارتفاع عدد الوافدين الآسيويين في منطقة الخليج.
  • الإفصاح بوضوح عن برامج الرعاية وملكية الموقع وسياساته الإعلانية.
  • تطبيق سياسات الخصوصية وأمن المعلومات والإفصاح عنها.
وأكّد فريق الباحثين أن قطر تتمتع اليوم بمكانة فريدة تتيح لها الاضطلاع بدور ريادي في مجال المعلومات الصحية المتوافرة في مواقع دول المنطقة على شبكة الانترنت. فارتفاع معدلات الاتصال بالإنترنت فائق السرعة ومدى انتشار استخدام الانترنت بين عموم السكان في قطر، فضلاً عن التحديثات المخطط لها للارتقاء بالبنية التحتية الخاصة بالنطاق العريض (البرودباند) وإقبال الشباب على استخدام التكنولوجيا والتحسينات التي يشهدها القطاع الصحي، هي جميعها عوامل قيّمة من شأنها دعم مسيرة تطوير الصحة الإلكترونية مستقبلاً في قطر.

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.