إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

February 7, 2019

الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي ينظم جلسات تعريفية حول برامجه التمويلية

مشاركة

شارك عدد من طلاب الجامعات المحلية في جلستين تعريفيتين انعقدتا بالشراكة بين الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، عضو مؤسسة قطر، وشركة شل قطر، بهدف تعريف الطلاب على فرص التمويل والمبادرات الجديدة المصممة لدعم الجيل القادم من الباحثين والعلماء.

وأوضحت الجلسات أهداف الشراكة التي وُقعت مؤخراً بين مؤسسة قطر وشركة شل قطر، للمشاركة في تمويل برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين (UREP)، وهو أحد برامج تمويل البحوث الرئيسية لدى الصندوق، الذي يُساهم من خلاله في تطوير بيئة البحث العلمي في الدولة. وقد شارك ما يزيد عن 3700 طالب في المرحلة الجامعية في البرنامج على امتداد دوراته الـ23 السابقة، مع حصول أكثر من 1000 مشروع على منح هذا البرنامج التمويلي.

وقال الدكتور عبدالستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي: "إن المسعى الرئيسي من برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، هو دعم الجيل القادم من الباحثين، والعلماء، والمفكرين والمبتكرين، من أجل تنمية بيئة البحوث في منطقتنا، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030".

وتابع الطائي بالقول: "يؤمن الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وأيضاً شركاؤنا ومؤسسة قطر، أن الاستثمار في شباب منطقتنا الواعد هو المفتاح للتغلب على التحديات، وتحقيق الاستدامة الاقتصادية والازدهار على المدى الطويل. فطلابنا هم أعظم مواردنا وأكثرها قيمة، ونحن، من خلال البرامج التي نقدمها، نعمل على توفير فرص فريدة وتطوير شبكة دعم شاملة لهم".

برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، مؤثر للغاية، ويقدمه الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بكفاءة منذ أكثر من عقد من الزمن. سيستفيد الطلبة المقبولون في هذا البرنامج كثيرًا من خبراتنا الفنية عند الحاجة، ومن مرافق البحوث والتطوير الحديثة الموجودة لدينا. فنحن في شل قطر نقدّر عاليًا معايير الابتكار والشراكات مع المؤسسات البحثية والتعليمية المحلية. وكان من الرائع أن نرى هذا العدد من المتقدمين المحتملين، بمن فيهم الطلاب، الذي يرغبون بعرض أفكارهم

ومن خلال هذا التعاون، سيقدم مركز شل قطر للأبحاث والتكنولوجيا خبراته ذات المستوى العالمي لمشاريع البحوث والتطوير التي يتم منحها. كما سيكتسب المشاركون في البرنامج خبرة عبر التعاون البحثي مع أعضاء هيئة التدريس، وطلاب الدراسات العليا، وغيرهم من الطلاب الجامعيين والباحثين في قطر.

من جهته، علّق السيد حسين أحمد الحجي، نائب رئيس مركز شل قطر للأبحاث والتكنولوجيا، بالقول: "برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، مؤثر للغاية، ويقدمه الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بكفاءة منذ أكثر من عقد من الزمن. سيستفيد الطلبة المقبولون في هذا البرنامج كثيرًا من خبراتنا الفنية عند الحاجة، ومن مرافق البحوث والتطوير الحديثة الموجودة لدينا. فنحن في شل قطر نقدّر عاليًا معايير الابتكار والشراكات مع المؤسسات البحثية والتعليمية المحلية. وكان من الرائع أن نرى هذا العدد من المتقدمين المحتملين، بمن فيهم الطلاب، الذي يرغبون بعرض أفكارهم".

عُقدت الجلستين التعريفيتين في جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر. خلال الجلستان، قدم ممثلو الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي تفاصيل وافية حول إجراءات التقديم للحصول على المنح، إلى جانب تشجيع الطلاب على اكتساب الخبرات البحثية المرتبطة بتطوير المهارات الأساسية لتطورهم المهني.

وإلى جانب التفاصيل حول برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، استمع المشاركون في الجلستين التعريفيتين إلى شرح حول الفرص التمويلية التي تقدمها البرامج المختلفة للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ومنها برنامج المنح الدراسية لطلاب الدراسات العليا وبرنامج منحة أبحاث ما بعد الدكتوراه.

وصُمم مسارا المنح الدراسية لطلاب الدراسات العليا ومنحة بحوث ما بعد الدكتوراه ضمن برنامج قطر للريادة في البحوث، بهدف دعم المرشحين، بدءًا من مرحلة الدراسات العليا، ومرورًا بمرحلة ما بعد الدكتوراه، وصولاً إلى بدايات مسيرتهم المهنية، بما يؤهلهم لتولي أدوارٍ قياديةٍ في تطوير الأجندة البحثية الطموحة التي تتبناها دولة قطر. وتهدف هذه المنح إلى تشجيع الطلاب الموهوبين المقيمين في قطر على متابعة مسيرتهم البحثية، وتزويدهم بالتدريب العالي المستوى بما يعزز من بيئة البحوث والتطوير والابتكار في الدولة.

وحول برامج الخريجيين، قالت الدكتورة عائشة العبيدلي، مدير التعليم بالصندوق القطري لرعاية البحث العلمي: "إن برنامجي المنح الدراسية لطلاب الدراسات العليا، ومنحة أبحاث ما بعد الدكتوراه، يهدفان إلى بناء الرأسمال البشري، من خلال دعم المواهب الطلابية الاستثنائية للقيام بالدراسات البحثية التي تساعدهم في متابعة دراسة الدكتوراه في المؤسسات المعتمدة داخل أو خارج الدولة، واكتساب خبرات بحثية عالمية تصقل مهاراتهم الشخصية والمهنية".