2015 M10 25

برنامج المبتكرين الشباب في مؤسّسة قطر

مشاركة
يسعى برنامج المبتكرين الشباب في مؤسسة قطر جاهدًا لاستقطاب العقول والمواهب العربية الشابة النَيِّرة للوصول إلى إمكانياتهم الكاملة. ويقدم البرنامج منحًا دراسية تعليمية للطلاب العرب المتميزين في سن بداية المرحلة الثانوية أو نهايتها لقضاء فترة دراساتهم الثانوية والجامعية في مؤسسة قطر.
Ahmed Mohamed Image 3.jpg
وقد تم اختيار مجموعة واسعة من الطلاب للمشاركة في البرنامج منذ تأسيسه، حيث اختار البرنامج شبانًا موهوبين من مختلف البلدان العربية ممن أظهروا إمكانيات بارزة وكفاءة عالية في مجموعة من التخصصات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والفنون.

وتضم قائمة هؤلاء الطلاب:
• الفلسطينية إقبال الأسعد، التي أصبحت أصغر طبيبة تتخرج من كلية طب وايل كورنيل في قطر عام 2013.
• السوداني مرسي خالد مرسي صالح، الذي بدأ دراسته في أكاديمية قطر عام 2006. ويعد مرسي أول طفل من منطقة الشرق الأوسط يفوز بعضوية جمعية "منسا"، وهي الجمعية الأبرز من نوعها في العالم، حيث تضم الأفراد العباقرة وفائقي الذكاء.
• درَس الشاب راجي الحموري في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، وهو يتابع الآن دراساته العليا في جامعة إم أي تي بالولايات المتحدة الأمريكية.
• يُعَدْ أحمد محمد، الفتى البالغ من العمر 14 عامًا والقادم من ولاية تكساس الأمريكية، آخر طالب يقبل الحصول على منحة دراسية تحت مظلة برنامج المبتكرين الشباب.

وقد قدّم البرنامج منحًا دراسية وتوجيهًا لهؤلاء الطلاب الذين لم يكن عدد كبير منهم ليحصل على إمكانية الوصول إلى التعليم فائق الجودة الذي تقدمه مؤسسة قطر لولا وجود هذا البرنامج.

التعليم والمبتكرون الشباب في مؤسسة قطر
يبدأ كل شيء مع التعليم في مؤسسة قطر، حيث ينهمك طلابنا في ثقافة تعليمية تعزز إبداعهم وإبتكارهم، وتمنح أولوية لتطوير المهارات البحثية. ويحصل الطلاب على فرصة للنمو والتطور في بعض من أفضل المدارس الثانوية من حيث الأداء في قطر.

ويواصل عدد كبير منهم تعليمهم العالي في مجموعة من الجامعات العالمية التابعة لمؤسسة قطر، من بينها كلية طب وايل كورنيل في قطر، وجامعة جورجتاون قطر، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وجامعة نورثويسترن في قطر، وجامعة فرجينيا كومنولث في قطر. ومن ثم، يحصل الطلاب على فرصة للدراسة من أجل الحصول على شهادات جامعية في مواد متنوعة مثل الطب وهندسة الحاسبات والهندسة والصحافة، مع استعدادهم لأن يصبحوا قادة المستقبل.