إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

December 10, 2013

الأميرة للاّ سلمى تزور مؤسسة قطر للتعرف على مشاريعها ومبادراتها

مشاركة
H.E Ms. First Moroccan Princess Lalla Salma wife of King Mohammed VI visit_50.JPG استقبل المهندس سعد المهندي، رئيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى حرم ملك المملكة المغربية، ورئيس مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، بمبنى الزوار بالمؤسسة.

واستمعت سموّها إلى عرض مفصّل حول مؤسسة قطر ورؤيتها، والأهداف التي أنشئت من أجلها، إلى جانب شرح حول المشاريع والبرامج الاجتماعية وبرامج البحث العلمي التي تضطلع بها المؤسسة، ومبادراتها في مجال الاستدامة والحفاظ على البيئة.

وتعرفت صاحبة السمو الملكي، من خلال المجسم الموجود في مبنى الزوار، على مشاريع مؤسسة قطر الحالية والمستقبلية، وما تضمه من جامعات ومراكز ومعاهد تعليمية وبحثية.
وفي ختام الزيارة، وقّعت صاحبة السمو في سجل الزوار الخاص بالمؤسسة، قبل أن تتسلّم هدية تذكارية قدّمتها لها مؤسسة قطر.

وعلى هامش هذه الزيارة، أكد الدكتور رشيد بقالي، المدير التنفيذي لمؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج مرض السرطان إن "صحة الأفراد هي ميزان صحة المجتمع بكامله. لذلك يجب أن يحافظ الإنسان على صحته وأن يجهد في الوقاية من الأمراض، قبل أن يصيبه المرض ويبدأ البحث عن العلاجات المتوفرة. وتزداد أهمية الوقاية تجاه الأمراض المستعصية، مثل السكري، والضغط وأمراض القلب. لذلك يجب أن نشجع الإبتكار في المجال الصحي، لأهمية الكبيرة لكافة بلداننا العربية".

وتابع الدكتور بقالي بالقول: "نتمنى أن تكون هذه الزيارة مناسبة لتفعيل التعاون في مجال الأبحاث الطبية مع كافة المراكز العلمية والبحثية الموجودة في مؤسسة قطر، ومنها مركز السدرة للطب والبحوث، والتي نرتبط معها بعلاقات طيبة".

ويعدّ مركز السدرة للطب والبحوث مركزاً طبياً أكاديمياً رائداً، يعتمد أحدث ما توصل إليه العلم من النظم الرقمية، ليضع معايير جديدة في رعاية المرضى من النساء والأطفال في دولة قطر ومنطقة الخليج العربي والعالم.

من جهتها، تعمل "مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان"، منذ تأسيسها عام 2005، على تحسين التكفل بالمرضى وتشجيع أعمال الوقاية وجعل محاربة السرطان أولوية من أولويات الصحة العمومية بالمغرب. كما تنخرط في ميدان البحث العلمي عبر تعدد الشراكات داخل المغرب وخارجه.

تجدر الإشارة إلى أن صاحبة السمو الملكي وصلت إلى الدوحة في زيارة تستغرق عدة أيام، وذلك للمشاركة في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (WISH).