2015 M02 1

مؤسسة قطر.. حصاد عقدين من الإنجازات التعليمية والعلمية في خدمة الوطن

مشاركة
شهدت مؤسسة قطر، منذ انطلاقها عام 1995، مسيرة حافلة بالإنجازات الهامة التي ساهمت في تحقيق رسالة المؤسسة الهادفة إلى إطلاق قدرات الإنسان، والتشجيع على الابتكار والإبداع. فقد رفعت مؤسسة قطر لواء التعليم والبحوث وتنمية المجتمع في دولة قطر أولاً، لتنطلق منها إلى المنطقة والعالم، وتكون خير مثال لما يمكن للطاقات القطرية الشابة تحقيقه.
image 1.jpg
وعلى مدار 20 عاماً، أطلقت المؤسسة مجموعة واسعة من المبادرات والفعاليات التعليمية والبحثية والمجتمعية، التي زادت عن 50 مركزاً ومشروعاً مميزاً، تصب جميعها في خدمة تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، ورفد مسيرة نمو الدولة الرامية إلى الانتقال من الاقتصاد القائم على الكربون إلى اقتصاد معرفي.

فقد تخرّج من المدينة التعليمية نحو 2500 طالب واعد، ممن رفدوا سوق العمل المحلي بأفضل الكفاءات. وصب هؤلاء الطلاب في القطاعين العام والخاص في الدولة، في اختصاصات التعليم والبحوث، والنفط والغاز، والإعلام، والعلاقات العامة والاتصال، بالإضافة إلى التسويق والهندسة والخدمات المالية.
أكاديمية العوسج
بينما ساهمت الأبحاث التي أجراها قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر في إنتاج تقنيات وأنظمة جديدة "صنع في قطر" بالكامل. وقد خصّصت دولة قطر أعلى استثمار من نوعه في العالم لدعم قطاع البحوث والتطوير في الدولة، وعهدت لمؤسسة قطر مهمة التعاون مع المؤسسات الأخرى المعنية في الدولة لتحقيق رؤية البحوث والتطوير التي وردت في استراتيجية قطر الوطنية للبحوث 2012، إضافة إلى تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

وتركز المعاهد البحثية الرئيسية الأربعة في مؤسسة قطر، فضلاً عن المبادرات المرتبطة بها، على بحوث البيئة والطاقة والطب الحيويّ والحوسبة. وهي تسعى مجتمعة إلى الارتقاء بصحة سكان دولة قطر ورفاههم ودعم ثقافة الأمة المميّزة وتحسين البيئة الطبيعيّة والمبنيّة. كما تسعى إلى إعطاء الأولوية لتطوير المواهب العلميّة المحلية وتمكين الخرّيجين من العمل جنبًا إلى جنب مع أبرز العقول الرائدة في المجالات العلمية.
أكاديمة قطر للقادة
وتقدّم المعاهد البحثية التي أنشأتها المؤسسة دورة متكاملة، تبدأ من تشجيع الطلاب على إجراء البحوث حول أفكارهم وتطويرها. بعدها، تقدّم لهم مؤسسة قطر الدعم العملي، من خلال الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، الذي يؤمن لهم البنية التحتية والمعونة الماليّة إلى جانب الإرشاد من قبل الخبراء، بهدف الوصول إلى تطوير مشاريع مجدية تجاريًّا، من شأنها أن تسهم في الاقتصاد الجديد القائم على المعرفة. وفي المرحلة الأخيرة من هذه الدورة، تتولى واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر إدارة عملية التسويق التجاري، لتتحول الفكرة التي نشأت من أبحاث معمقة إلى نموذج عملي يحظى ببراءة اختراع، من ثم يخضع للتسويق التجاريّ حتى تستفيد منه دولة قطر، والبشرية جمعاء.

تتناول ركائز التعليم والعلوم والبحوث في مؤسسة قطر الأولويات الوطنية الملحة والعاجلة، وفي الوقت نفسه تمهّد لبناء مجتمعات متماسكة تقوم على أساس متين. وتولي جميع مبادرات مؤسسة قطر اهتمامًا فائقًا بتنمية المجتمع، وينعكس ذلك بوضوح في شتّى المبادرات التي تطلقها المؤسسة في مجالات الفنون والتراث والأدب والصحة وتنمية الأسرة وبحوث السياسيات والاستدامة، وقد أثمرت هذه المبادرات فوائد جمّة عمّ نفعها دولة قطر والمنطقة والعالم بأسره. كما تدعم مؤسسة قطر نمو مجتمع ديناميكي تقدّمي يقدّم سبل الرعاية للجميع، ويعزّز المواطنة النشطة ولا يغفل تراثه الثقافي في الوقت الذي يدعم فيه بناء الاقتصاد المعرفي ونموّه.
image 5.jpg
فعلى الصعيد الصحي، تعاونت المؤسسة مع كلية طب وايل كورنيل في قطر، في دعم حملة "صحتك أولاً"، التي تهدف إلى غَرْس مفاهيم الأطعمة الصحية بين النشء في سن مبكر بما يسهم في الارتقاء بصحة هذا الجيل والأجيال القادمة والحدّ من انتشار السمنة ومرض السكري وأمراض القلب خلال الأعوام المقبلة.

وفي مجال طبي آخر، يعمل مركز قطر بيوبنك، على استكشاف آفاق الحالة الصحية في دولة قطر، من خلال جمع نماذج بيولوجية وبيانات صحية، لتمكين البحوث الطبية التي تتناول القضايا الصحيّة الملحّة في دولة قطر، وتحسين صحة مواطنيها. وهو ما يتحقق من خلال دراسة العوامل الجينية والبيئية التي تؤثر على السكّان.

أما في إطار جهودها لتعزيز الاستدامة، فقد حرصت مؤسسة قطر على الاستعانة بأحدث التقنيات والحلول العلمية لتطوير البناء المستدام، في كل مشاريعها، بالإضافة إلى نشاطها في نشر ثقافة الاستدامة بين أفراد المجتمع القطري. كما ستساهم مؤسسة قطر في إنتاج 85% من كامل الإنتاج المحلي للطاقة الشمسية الذي يتم إنتاجه في دولة قطر، وذلك من خلال مشروع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية الذي أطلقته المؤسسة. وسينتج المشروع ما مجموعه 3.3 ميجاواط، من إجمالي 4 ميجاواط يتم إنتاجها محلياً.

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.