إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

November 19, 2013

مؤسسة قطر تنظم حملة للتوعية بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر

مشاركة
'QF-HSSE presentation.jpgنظمت إدارة الصحة والسلامة والأمن والبيئة في مؤسسة قطر، في منتصف نوفمبر، يوماً خاصاً للتوعية حول مرض سرطان الثدي، وكيفية الوقاية منه، وذلك في إطار الحملة التي تقيمها لنشر الوعي المجتمعي تجاه هذا المرض، وتوضيح تأثيره، والأضرار الناجمة عن تأخير إجراء الفحوصات اللازمة.

تشارك في الحملة، التي انطلقت في بداية شهر نوفمبر 2013 الجاري، وتستمر حتى نهايته، كل من مستشفى الأمل، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والجمعية القطرية للسرطان.
وتتوجه الحملة إلى السيدات من مختلف الأعمار، في مجتمع مؤسسة قطر، حيث ستتعرف كل سيدة مشاركة على المراحل الأولية للمرض، وعوارضه، ورحلة علاجه، بالإضافة إلى آليات الفحص الذاتية.

وتشمل الفعاليات عقد ورش عمل، وتقديم محاضرات، وتوزيع ملصقات توضيحية على المشاركات، بالإضافة إلى استعراض تجارب ناجيات من المرض. كما تتضمن الحملة التعريف بمختلف الوسائل التي تساعد في تسهيل إجراء الفحص الذاتي، من خلال الأساليب والتقنيات الجديدة المتوفرة في السوق المحلي في دولة قطر.

وتقول الدكتورة لمياء بني مراد، مدير إدارة الصحة في إدارة الصحة والسلامة والأمن والبيئة بمؤسسة قطر، "بشكل عام، ومنذ عمر العشرين، تحتاج كل سيدة إلى تخصيص يوم سنوي لإجراء كافة الفحوصات الطبية اللازمة. وهذه الحاجة تكون أكثر إلحاحاً للسيدات اللواتي تجاوزن سن الأربعين، أو ممن سبق أن أصبن بالمرض، أو يحملن تاريخاً عائلياً من الإصابة به. فهذه الفئات يجب أن تركز، بشكل أكبر، على الوقاية وإجراء الفحوصات الدورية، لأن الكشف المبكر يؤثر بنسبة يمكن أن تصل إلى 90% في هزيمة المرض"، لافتة إلى أن الإحصاءات تُظهر زيادة الإصابة بمرض سرطان الثدي في دولة قطر قد ارتفعت بنسبة 17% من عام 2010 إلى عام 2011.

وأشادت بني مراد بالجهد الذي تبذله المراكز الصحية والمستشفيات في هذا الإطار، ومنها مؤسسة حمد الطبية، التي تقدّم خدمة إجراء الفحص الكامل لكل السيدات في دولة قطر، بشكل مجاني، لمن تجاوزن سن الأربعين.

وتوافق الدكتورة محاسن سيد عكاشة، مسؤولية التثقيف الصحي في الجمعية القطرية للسرطان، على الدور الكبير والهام الذي يؤديه الكشف المبكر عن المرض في تحسين فرص الشفاء التام منه.

وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن واحدة من كل 8 سيدات تواجه احتمال الإصابة بسرطان الثدي، وهو النوع الأكثر انتشاراً من هذا المرض، بالإضافة إلى سرطان القولون والبروستات. وتلفت الدكتورة عكاشة إلى أن هذه الأرقام لا تعني عدم احتمال تعرض الذكور لهذا النوع من السرطان، وتقول: "كل 100 إصابة بسرطان الثدي بين النساء، تقابلها إصابة واحد بين الذكور. لذلك من المهم تفنيد الاعتقاد السائد بأنه مرض يستهدف النساء فقط، لأن الغدة نفسها موجودة لدى الذكور، وإن كانت غير مفعّلة. لذلك تحتمل إصابتها بالمرض".

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.