إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

April 16, 2019

قطاع البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر يستضيف خبراء عالميين في الابتكار والملكية الفكرية

مشاركة

استضاف قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، مؤخرًا، خبراء الابتكار والملكية الفكرية البارزين، الذين قاموا بمشاركة معارفهم وخبراتهم القيّمة، ورؤاهم، مع مجتمع البحث والابتكار الأوسع، وذلك في سياق جهود القطاع المستمرة لدعم شركات التكنولوجيا المحلية الناشئة، ورعاية ريادة الأعمال في قطر.

وقال الدكتور ريتشارد أوكيندي، نائب رئيس البحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، تعليقًا على سلسلة المحاضرات الملهمة، وورش العمل الهامة: "يلتزم قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر برعاية منظومة البحوث والابتكار في دولة قطر، وتمكين الباحثين ورواد الأعمال في مجال التكنولوجيا، والمختصين في هذه الصناعة، للمساهمة بطرق جديدة ومبتكرة".

وأضاف الدكتور أوكيندي قائلًا: "كما يسرّنا أن نستضيف أصحاب المصلحة المحليين وقادة الصناعة ونتعاون معهم، الذين تلهم خبراتهم في مجالات الابتكار التكنولوجي روادَ الأعمال في البلاد على مواصلة طموحاتهم والمضي في سبيل تحقيقها بهمّة وحماس. إن الرؤى والتوجيهات القيّمة التي طُرحت في هذه الجلسات سوف تساعد الباحثين ورواد الأعمال على اتخاذ قرارات مستنيرة أثناء تقدمهم وتأمين ابتكاراتهم، مما يُساهم في نجاح مساعينا الجماعية الرامية لتحقيق التأثير الفاعل في دولة قطر وما حولها".

واستضافت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، رائد الأعمال التابع لجامعة كارنيجي ميلون في الولايات المتحدة، السيد إيلايجا ميفيلد، والذي اختير ضمن قائمة فوربس "ثلاثين تحت سن الثلاثين في مجال التعليم" لعام 2017. وبعد إطلاقه لشركته التكنولوجية الناشئة، التي استندت على بحث الدكتوراه الذي قام به؛ نجح ميفيلد في الحصول على منح وعقود من مؤسسة بيل وميليندا غيتس، ووزارة التعليم الأمريكية، وبعد ذلك استطاع أن يبيع شركته الناشئة دون أن يموّل الرأسمال الاستثماري للشركة.

وفي حديث بعنوان "الانتقال من البحث إلى ريادة الأعمال"، شرح ميفيلد المراحل المتعددة لريادة الأعمال، من تحديد الاحتياجات في السوق، وتجربة المنتج أو الأفكار الجديدة للحصول على ملاحظات المستهلكين، وتوظيف الفريق الملائم، وتحقيق التقدم الضروري للشركات الناشئة في مجال صناعة التكنولوجيا.

كما ألقى العالم البارز، وسفير الابتكار التكنولوجي الشهير، الدكتور ديفيد ستورك؛ كلمةً هامةً بعنوان "تكنولوجيا وادي السيليكون وثقافته، نظرة من الداخل"، وذلك في جلسة نقاش أخرى. وشارك ستورك الحضور خبراته الشخصية في الوسط الأكاديمي، وكبرى شركات التكنولوجيا، بالإضافة إلى الخبرات المتأتية من كونه عضوًا في مجلس أمناء عدة شركات ناشئة.

وفي معرِض حديثه عن النجاح الهائل لوادي السيليكون، وهو المركز العالمي الرائد للابتكار التكنولوجي والأعمال ذات الصلة بالتكنولوجيا؛ أشار الدكتور ستورك إلى دور الدعم الحكومي، وأكاديميات النخبة، وتمويل المشاريع، والتعاون الدولي، والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا، واحتضان ثقافة إدارة المخاطر.

كما أدار خبراء في مجال صناعة التكنولوجيا من دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية ورشة عمل نظمها قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، حول مواضيع أثْرت الحضور بالعديد من الرؤى حول جوانب قضايا الملكية الفكرية المتعددة.

وكان من بين المتحدّثين في ورشة العمل من إدارة حماية الملكية الفكرية في وزارة الاقتصاد والتجارة في قطر، الدكتور إبراهيم الرميحي، مدير مكتب حق المؤلف في الإدارة، الذي وفّر نظرة على توثيق حقوق الملكية في قطر. كما ناقشت المهندسة منى النعيمي، براءات الاختراع في دولة قطر وتقديم ملفات PCT الإلكترونية حول كيفية طلب الحماية الدولية.

أما السيد ماثيو ديك، الشريك والممارس القيادي في مؤسسة (K&L Gates) في الولايات المتحدة، فقد ركّز في حديثه على براءات الاختراع 2.0 وعملية التسجيل والطلبات الدولية، كما شارك الحضور بالمستجدات المتعلقة ببراءات الاختراع في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات منذ إصدار حكم آليس من قبل المحكمة العليا في الولايات المتحدة، الذي نص على أن الفكرة المجردة ليست مؤهلة للحصول على براءة اختراع بمجرد وضعها على حاسوب ما. وساهم هذا الحكم في تقليص الضرر المتأتي من براءات البرمجيات غير الواضحة.

استضاف قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر، أيضًا، السيد ريتشارد ستوكس، مدير الابتكار في جامعة دبلن سيتي في إيرلندا، والرئيس التنفيذي لشركةDCU Limited Invent، حاضنة الابتكار بالجامعة. وقد ألقى الخبير البارز في تطوير الشركات الناشئة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، محاضرة بعنوان "الابتكار والتسويق ومبادرات الشركات"، وشارك رؤاه الاستراتيجية حول تسويق الأبحاث، وأواصر التعاون بين الوسط الأكاديمي والصناعة، والحفاظ على ثقافة ابتكار حيوية وتنبض بالحياة.

كما قدّم السيد ستوكس الاستشارات القيّمة لرواد الأعمال، وشرح كيف يمكن الانتقال بالبحث من النظرية إلى السوق، وما الذي يلزم لتنمية الشركات الناشئة، وأهمية تقبّل الفشل واستيعابه؛ حيث أن كل ذلك من شأنه أن يساعد روّاد الأعمال على المضي قدمًا في بداية رائدة في مشوار الابتكار الخاص بهم.