2014 M02 12

مؤسسة قطر تحتفل باليوم الرياضي للدولة

مشاركة
قامت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، اليوم الثلاثاء، بزيارة عدد من مرافق المؤسسة التي احتضنت باقة منوعة من الفعاليات الرياضية والترفيهية، حيث توافدت حشود كبيرة من سكان الدولة، للمشاركة في الفعاليات التي نظمتها المؤسسة بمناسبة اليوم الرياضي للدولة.

HH on Awsaj Recreation Center02_Approved by HHO.JPGوقد نجحت الفعاليات التي نظمتها المؤسسة في استقطاب جماهير غفيرة، شاركت في المسابقات الرياضية والأنشطة الترفيهية المميزة التي أُقيمت للمناسبة. وتوزعت المنافسات الرياضية الحماسية على 6 مواقع رئيسية في مؤسسة قطر، تخللتها مجموعة من الأنشطة الترفيهية الخاصة بالأطفال، ومسابقات مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة.

وتميزت مشاركات اليوم الرياضي بالطابع العائلي، حيث شارك عدد كبير من الأسر، من القطريين والمقيمين، إلى جانب موظفي وطلاب مؤسسة قطر، وأساتذة جامعاتها ومراكزها التعليمية.

كما شارك في الفعاليات المهندس سعد المهندي، رئيس مؤسسة قطر، الذي شدد على أهمية اليوم الرياضي للدولة، ودوره في نشر الوعي وتعزيز ثقافة الرياضة في المجتمع. وقال: "خلال الأعوام الثلاثة التي مرت على انعقاده الأول، أثبت اليوم الرياضي للدولة أهميته في إثراء الناحية الرياضية والصحية لسكان الدولة. وتنبع أهمية هذا الحدث في كونه غير مقتصر على عمر أو فئة محددة، بل إنه أسلوب حياة، يجب أن يلتزم الجميع به، لصحة أفضل، وتحقيق رفاهية المجتمع، على المدى الطويل".

وأضاف المهندي: "كما كل عام، تشارك مؤسسة قطر بهذه الاحتفالية الرياضية من خلال تنظيم مجموعة كبيرة من الفعاليات، وذلك انطلاقاً من حرصنا على تحقيق رؤية المؤسسة، وإيصال رسالتها الهادفة إلى إطلاق قدرات الإنسان. وتشكل الرياضة عاملاً أساسياً في ذلك، لكونها تجعل كل شخص يقدّم أفضل ما عنده، وتحفّز الجميع على المثابرة والالتزام، لتحقيق النجاح".

وختم قائلاً: "أضحت الرياضة هي اللغة المشتركة بين جميع شعوب العالم، فالتنافس الرياضي بات يتخطى حدود الجغرافيا، ليخط تاريخاً إنسانياً مشتركاً، يشجع على الانفتاح وقبول الآخر. ونحن نفتخر بأن تكون الرياضة هي اللغة التي تعتمدها دولة قطر لإيصال رسالتها إلى العالم".

QF Events - National Sports Day 3.JPGمن جهته، لفت السيد فهد القحطاني، المدير التنفيذي للمجموعة- الشؤون الإدارية في مؤسسة قطر، إلى أن المؤسسة تجهد في تنظيم مختلف الفعاليات الرياضية على مدار العام، وهو ما يحوّل مناسبة اليوم الرياضي إلى فعالية مستمرة، لا تنحصر بيوم أو تاريخ محدد.

وقال: "تكمن أهمية ثاني ثلاثاء من شهر فبراير من كل عام، في كونه يذّكر الناس بالدور المهم للرياضة في الحفاظ على الصحة البدنية والنفسية. فالمعروف أن الرياضة تساهم في خفض مستوى التوتر، وتساعد على تصفية الذهن، ما يجعلنا بالتالي أكثر قدرة على اتخاذ القرارات المفصلية، بشكل مدروس".

كما استمتع الأطفال بالمشاركة في سباق الدراجات الهوائية ومباريات التنس، والألعاب التي أقيمت في بركة السباحة المخصصة لهم. فيما أُتيحت للمشاركين فرصة امتطاء الخيول في مركز الشقب، والاستمتاع بعروض الخيول العربية الأصيلة وقفز الحواجز، بالإضافة إلى مجموعة من الاستعراضات الفنية الأخرى.

وكان للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة نصيب من الفعاليات المخصصة لهم، كمسابقات تنس الطاولة، وكرة السلة، إلى جانب الألعاب المائية التي تم تنظيمها في مرافق ذات تجهيزات تراعي احتياجاتهم الصحية.

وكانت نهاية اليوم الرياضي الطويل في حفل خاص أُقيم في الشقب، تم خلاله توزيع جوائز منافسات كرة الصالات المنعقدة في مركز طلاب جامعة حمد بن خليفة. كما تم توزيع جوائز منافسات الكريكيت للأطفال، ومنافسات كرة القدم بين فرق إدارات مؤسسة قطر، ودوري كرة السلة للسيدات، وسباقات العدو.

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.