إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

March 12, 2019

مؤسسة قطر تتعهد بتعزيز التمثيل النسائي على مستوى المتحدثين المشاركين في جميع مؤتمراتها وفعالياتها المحلية والدولية

مشاركة

أكّدت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، اليوم، على التزام المؤسسة بمشاركة أكبر عدد ممكن من وجهات النظر المختلفة، تجاه القضايا الرئيسية والتحديات العالمية التي تواجه المجتمعات؛ وذلك من خلال الإعلان عن تعهد المؤسسة بالتمثيل النسائي بنسبة 50 في المائة، كحدّ أدنى، على مستوى المتحدثين المشاركين في جميع مؤتمراتها وفعالياتها المحلية والدولية.

ويلتزم هذا التعهد الإقليمي الرائد- الذي من المقرر أن يبدأ تطبيقه مع بداية عام 2020 في مؤسسة قطر التي تلعب دورًا قياديًا في إحداث التغيير الإيجابي الاجتماعي والاقتصادي في دولة قطر وذلك من خلال مبادراتها المتنوعة في مجالات التعليم والعلوم والبحوث وتنمية المجتمع- بألاّ تقل نسبة مشاركة المرأة في المناقشات الرئيسية، والمناظرات، وورش العمل، والمؤتمرات، وكافة الفعاليات التابعة لمؤسسة قطر، عن نسبة الـ 50 في المائة.

ويأتي هذا الإعلان تزامنًا مع إحياء العالم مؤخرًا لـ"اليوم الدولي للمرأة"، والوقوف عند ما حققته مؤسسة قطر من تأثير إيجابي في هذا الصدد، وما ساهمت به من توفير فرص عديدة لجميع أفراد المجتمع، للمشاركة في تطوير المجتمعات على المستويين المحلي والدولي، وذلك بغض النظر عن الاختلاف بين الجنسين أو الثقافات، بما ينسجم ومساعيها الرامية نحو التنوع والتكامل.

في اعتقادي الشخصي وبموجب الاعتقاد العام السائد في مؤسسة قطر فإننا نرى بأن مساعي الأفراد الرامية الى تحقيق طموحاتهم وسعيهم نحو التطور المستمر في كافة نواحي الحياة يجب ألا تتأثر بجنس الفرد أو بغيره من العوامل الأخرى، فيجب المضي قدمًا في اغتنام الفرص التي يتطلع اليها الأفراد لتحقيق مرادهم والمشاركة الفاعلة في النقاشات العالمية حول التحديات والمواضيع التي تمسّ كافة المجتمعات

كذلك تأتي هذه الخطوة دعمًا لجهود منظمة الأمم المتحدة نحو تمكين المرأة كعامل رئيسي في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية العالمية. ويهدف هذا التعهد الذي أعلنته سعادة الشيخة هند إلى تعزيز ثقافة الحوار عبر جميع المنصّات في قطر، والشرق الأوسط، ومنطقة شمال إفريقيا، والعالم بأسره؛ بالإضافة إلى ضمان مشاركة كلّ من الرجال والنساء في جميع المسائل المتعلقة بالركائز الأساسية التي يقوم عليها التطور الاقتصادي والاجتماعي والإنساني.

وقالت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني: "في اعتقادي الشخصي وبموجب الاعتقاد العام السائد في مؤسسة قطر فإننا نرى بأن مساعي الأفراد الرامية الى تحقيق طموحاتهم وسعيهم نحو التطور المستمر في كافة نواحي الحياة يجب ألا تتأثر بجنس الفرد أو بغيره من العوامل الأخرى، فيجب المضي قدمًا في اغتنام الفرص التي يتطلع اليها الأفراد لتحقيق مرادهم والمشاركة الفاعلة في النقاشات العالمية حول التحديات والمواضيع التي تمسّ كافة المجتمعات".

وأضافت سعادتها: "إن التعهد الذي نعلنه اليوم هو امتداد طبيعي، مؤثر ومستمد من المعتقد السائد لدينا ومن القيم المؤسسية التي طالما آمنا بها وعملنا على ارسائها من خلال الاستثمار المستمر في التعليم والتزامنا بتوفير الفرص للجميع لتمكينهم بأن يصبحوا مشاركين فاعلين في المجتمع، ويحققوا الإنجازات المختلفة، مستمدين الهامهم من النماذج الرائدة التي قدّمنا الدعم لها، ومن التأثير الإيجابي الذي أحدثناه سويًا في مختلف المجالات وعلى نطاق واسع سواء في دولة قطر أو خارجها". وختمت سعادة الشيخة هند: "ومن هنا وبموجب هذا التعهد بالتمثيل النسائي بنسبة 50 في المائة كحد أدنى في جميع المؤتمرات وحلقات النقاش التي تنظمها المؤسسة وذلك ابتداءً من العام 2020 فصاعداً، فإننا نؤكد بذلك على دور مؤسسة قطر الريادي والقيادي المتكامل نحو التغيير الإيجابي في المجتمعات على الصعيدين الوطني والإقليمي، ومن هنا أيضًا لا بدّ من التأكيد على أن يكون هناك لكلّ من الرجال والنساء دورًا أساسيًا في هذا التغيير".

الجدير بالذكر أن المدينة التعليمية هي بيئة متعددة التخصصات ومتنوعة، توجد فيها تسع جامعات عالمية، وتضم عدد كبير من الطلاب الإناث، كما أن نصف عدد طلاب الهندسة من النساء، وكذلك تُشكّل نسبة النساء في المناصب القيادية بمؤسسة قطر نسبة 40 في المائة.

وكانت مؤسسة قطر قد استضافت في العام 2018، ما يقارب الـ 40 فعالية دولية حضرها ما يزيد عن 55 ألف مشارك، من أبرزها مؤتمر القمّة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش"، وهي مبادرات دولية تنظمها مؤسسة قطر، تشكل اليوم منصات عالمية لمناقشة مستقبل التعليم والرعاية الصحية من خلال التحفيز على الابتكار وتعزيز أواصر التعاون العالمي. وتتميز هاتين القمتين باستقطاب صناع القرار وقادة التعليم والرعاية الصحية من جميع أنحاء العالم للمشاركة في نقاشات دولية رفيعة المستوى. وقد شارك في مؤتمر القمّة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، عام 2017، أكثر من 100 متحدّث في أكثر من 50 جلسة نقاشية حضرها 2000 شخص من أكثر من 150 دولة. هذا وقد شهد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" لعام 2018، مشاركة أكثر من 2200 خبير في قطاع الصحة، من 116 دولة، وتبادلوا خبراتهم في 22 جلسة نقاشية.

وتعليقًا على هذا التعهد، قالت السيدة سلطانة أفضل، الرئيس التنفيذي لـ"ويش": "تاريخيًا، كان تمثيل المرأة في الأدوار القيادية بقطاع الرعاية الصحية تمثيًلا غير مكتمل. لذا، نحن نعمل جاهدين في "ويش" على توفير الفرص للجميع، ونتطلع إلى توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية وإتاحة الفرصة للجميع للعب دور فاعل في بناء عالم أكثر صحة، سواء من خلال فتح باب المشاركة لهم في القمة التي تُعقد بالدوحة أو في مختلف الفعاليات الرئيسية التي ننظمها على مدار العام".

وأضافت: "لا بدّ من تعزيز المساعي وتوحيد الجهود لضمان تزويد الخبراء من الرجال والنساء بفرص المشاركة في المحادثات الدولية في قطاع الرعاية الصحية والاستماع إلى جميع الأفكار ومنحها الاهتمام نفسه في هذا المجال. ومع وضع ذلك بعين الاعتبار فإن "ويش" يشدد على دعمه لتعهد مؤسسة قطر بتعزيز التمثيل النسائي في جميع جلسات النقاش".

بدوره، قال السيد ستافروس يانوكا، الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز": "كمنصة تعليمية عالمية ملتزمة بتعزيز الاندماج والتنوع في التعليم، لطالما وفّر مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم، منذ تأسيسه الفرصة لقادة الفكر والخبراء من الجنسين، ومختلف الثقافات، والخلفيات الاقتصادية والمجتمعية".