2014 M02 18

كلية الدراسات الإسلامية تستضيف ندوة حول صون الحياة النباتية في الإسلام

مشاركة
Botanic Preservation in Islam seminar at QFIS.jpgأقامت كلية الدراسات الإسلامية في قطر، التابعة لجامعة حمد بن خليفة عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع مشروع حديقة القرآن النباتية عضو مؤسسة قطر، ندوة علمية تخصصية بعنوان "صون الحياة النباتية في الإسلام"، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 28 يناير 2014 في مبنى الكلية وشهدت الندوة حضوراً مميزاً من كافة الفئات المهنية والأكاديمية.

بدأت الندوة بعرض فيلم تصويري وثائقي عن نشأة مشروع حديقة القرآن النباتية، والذي قامت بتدشينه سمو الشيخة موزا بنت ناصر حرم سمو الأمير الوالد في سبتمبر عام 2008. وحتى الآن تم تجميع 22 نوعاً من النبات ذكرت في القرآن الكريم والسنة الشريفة. وتنقسم هذه النباتات إلى ثلاث بيئات جغرافية، وتشمل مناطق البحر المتوسط، والمناطق الاستوائية، والمناطق الصحراوية.

وقالت السيدة فاطمة الخليفي، مدير مشروع حديقة القرآن النباتية، أن الحدائق الإسلامية تم إنشاؤها بغرض توفير مكان للاستجمام والراحة والتأمل والاسترخاء، وتميزت بتوفير ثلاثة عناصر: الماء والجلسات والظلال، مثل حديقة تاج محل، والحديقة المغربية والفارسية.
مهمة مشروع حديقة القرآن النباتية تقوم على نشر المصطلحات النباتية والتأكيد على مبادئ الحفاظ على الطبيعة وصونها بحسب النصوص القرآنية، والحديث والسنة، وشرحهم ضمن السياق العلمي المعاصر.

QFT88_P14_QuranicGardenZilla.jpgيزخر القرآن الكريم بالعديد من الآيات عن النباتات والطبيعة، وأول الموضوعات التي تلفت انتباهنا هي الوعي والإدراك الحسي للنبات، فمثلاً النبات يدرك الوجود الإلهي ويتعبد خالقه ويسبح بحمده، ولديه القدرة على التعبير عن نفسه ويصلي، وعليه فلكي تتعامل مع النباتات عليك أن تحس بها، وتشعر بالترابط معها لأنها مخلوقات الله عز وجل، ولها أحاسيس، وهذا جزء من تقدير قدرة الخالق، وعليه يتوجب عدم إلحاق الأذى أو الضرر بالنباتات، وهناك أمثلة في السنة الشريفة تؤكد هذا المعنى، وأن النبات هو كائن حي كالإنسان. وهناك موضوح التوحيد، وكما أن المسلم يؤمن بوحدانية الإله فهو يعلم أن هناك خصوصية لكل كائن حي يمتاز بها عن غيره، رغم وجود الخصائص المشتركة، وهذا يؤكد وحدانية الإله وقدرته على الخلق وهيمنته. وهذا ينبهنا للفرق بين المنهج القرآني في دراسة الحياة النباتية والمنهج الاقتصادي، بأن العلاقة مع النبات لا تحكمها المنفعة الاقتصادية أصلاً، بل الوعي بأن هناك إلهاً خالقاً مهيمناً يحسب حسابه عند التعامل مع النبات، بحسب ما أرشدنا إليه والإنسان هو أحد المخلوقات.

لقراءة النص الكامل، يرجى الضغط هنا.