2016 M03 29

الثقة في المعلمين لبنة الأساس في إحداث تغيير تعليمي إيجابي

مشاركة
شدد تقرير أصدره مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز"، مؤخرًا، بالشراكة مع الجمعية الملكية للفنون، إحدى مراكز الفكر التي تتخذ من مدينة لندن مقرًا لها، على ضرورة إيلاء مزيدٍ من الثقة في المعلمين من أجل إحداث نقلة نوعية في التعليم على مستوى العالم.
null
واستمع المشاركون في الفعالية التي عقدت تحت عنوان "القيادة العامة المبدعة"، إلى ملاحظات مقتضبة من المؤلفَين الرئيسيين للتقرير، جو هالجارتن، مدير التعلّم والتنمية الإبداعية في الجمعية الملكية للفنون، وفاليري هانون من وحدة الابتكار. تلا ذلك حلقةٌ نقاشية شارك فيها عددٌ من الخبراء، استعرضوا التحديات التي تواجه الباحثين الرئيسيين في الدراسات الرائدة التي تروم تقديم إجراءات ملموسة وإحداث تغيير حقيقي.

وأشار السيد ستافروس يانوكا، الرئيس التنفيذي لمؤتمر "وايز"، إلى أن "التحديات غير المسبوقة" التي يشهدها العالم في توجهه نحو "مزيد من التنوع والتعقيد، ومقدارٍ أقل من الاستدامة والمساواة"، جعلت التغيير في نظمنا التعليمية شرطًا لازمًا وجوهريًا. كما شدّد على تركيز التقرير الجديد على "كيفية إنشاء نظم تعليمية عامة تعزّز الابتكار على نطاق واسع، وتمتلك القدرات التي تمكّنها من تبني ونشر الابتكارات التي تثبت نجاحها على أرض الواقع". ويستكشف التقرير كيفية قيام النظم المدرسية، في المرحلتين الابتدائية والثانوية، بإرساء الظروف المواتية للنجاح في اعتماد مقاربات مبتكرة عن طريق الثقة في المعلمين وتقديم الدعم لهم.

وقد أدلى المتحدثون برؤاهم المختلفة حول الحاجة لإعادة تركيز الأولويات في النظم التعليمية القائمة، كما ناقشوا السبل الكفيلة بزيادة فاعلية التواصل مع صناع السياسات وقادة المدارس والمعلمين والمجتمعات، والتعامل معهم.

ومثّلت الفعالية فرصة أخرى أمام مبادرة "وايز" لعرض جهودها أمام جمهور عريض بصفتها منظمة تعليمية دولية، وذلك في إطار دعم مهمة مؤسسة قطر الرامية إلى إطلاق قدرات الإنسان وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا