إظهار جميع النتائج
March 23, 2019

مسؤولون تربويون وأكاديميون ومبدعون في مجال التعليم يطورون مفهوم التعلّم الاجتماعي والعاطفي عبر شراكة مع مؤسسة قطر الدولية

مشاركة

بمناسبة اليوم الدولي للسعادة المعتمد من قبل الأمم المتحدة، تنضم مؤسسة قطر الدولية، والتي يقع مقرها في الولايات المتحدة، وهي عضو مؤسسة قطر، إلى ندوة "سالزبورغ" العالمية، إلى جانب ETS ومايكروسوفت وغيرهم من الشركاء لتشجيع اعتماد مفهوم التعلّم الاجتماعي والعاطفي لجميع الأطفال.

وفي بيان صادر عن "سالزبورغ" نشر يوم 20 مارس حول التعلّم الاجتماعي والعاطفي، برز إدراك مشترك بين الأطراف، بأن تعزيز نجاح الراشدين المستقبلي في عالم متزايد الترابط يستند إلى تعزيز "المهارات الشخصية" التي يحتاج إليها الأطفال إلى حد كبير، كالتواصل والتعاون، والتي تعزز قيم الكرامة والاحترام والترابط الذي يفيد أيضًا الدول والمجتمعات. ويعد البيان نتاج عمل أكثر من 75 مسؤولًا تربويًا وأكاديميًا ومهنيًا في مجال التعليم، وقد تمت ترجمته إلى اللغة العربية من قبل مؤسسة قطر الدولية.

وفي هذا السياق، أكدت السيدة ماجي ميتشل سالم، المديرة التنفيذية لمؤسسة قطر الدولية، قائلًة: "نؤمن بأهمية تطوير مفهوم التعلم الاجتماعي والعاطفي، نظرًا لمهمتنا المتمثلة بتعزيز التفاهم بين الثقافات عبر الحدود الجغرافية. فإذا تم تضمين التعلم الاجتماعي والعاطفي بصورة أوضح في مختلف أنواع التعليم، يصبح الأفراد قادرين على التحرّك بثقة أكبر في عالم يزداد ترابطًا، كما تصبح المجتمعات أكثر مرونة".

وأشارت ندوة سالزبورغ العالمية، وهي منظمة غير ربحية تأسست لدعم قادة اليوم والمستقبل، من خلال الربط بين المبتكرين المحليين والموارد العالمية، في البيان الذي نشرته اليوم، إلى أنها ستصب تركيزها على التطبيق النظامي للتعلم الاجتماعي والعاطفي في المنهج الدراسي، إلى جانب تشجيع أفضل الممارسات للإصلاح التعليمي التحويلي حول العالم.

وشدد دومينيك ريجيستر، مدير البرامج في ندوة سالزبورغ العالمية، على أن: "المهارات والكفاءات التي تستطيع برامج التعلم الاجتماعي والعاطفي تطويرها لدى جميع المتعلمين تُعد مفيدة لاقتصادات الغد، من أجل مجتمعات أكثر عدلًا ولطفًا وشمولية، ومن أجل الرفاه النفسي والمساعدة على تحقيق نتائج تعليمية أفضل لجميع الطلاب، ولا سيما الأضعف منهم".

ولفتت الدكتورة كارين علاف، كبيرة مستشاري البرامج في مؤسسة قطر الدولية، إلى أن: "قرار ترجمة البيان إلى اللغة العربية جاء تقديرًا لاحتياجات ملايين اللاجئين والمهاجرين، وخاصًة أولئك الذين يتحدثون العربية، والذين عانوا من صدمة شديدة بما في ذلك فقدان العائلة والأصدقاء. يمكن استخدام التعلم الاجتماعي والعاطفي من قبل العاملين في المجال الإنساني والمتطوعين في المنزل والمجتمعات المضيفة لمساعدة النازحين من الأطفال والكبار على حد سواء".

وتعد هذه السنة الثالثة التي تدعم فيها مؤسسة قطر الدولية برنامج "التعليم من أجل الغد" الخاص بندوة سالزبورغ العالمية، ومن بين الشركاء الآخرين للبرنامج، المجلس الثقافي البريطاني، ومؤسسة كالوست كولبنكيان، وبورتيكوس، وبنك التنمية للدول الأمريكية.