إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

July 24, 2019

خبراء يتوصلون إلى توصيات حول فوائد العولمة في برنامج مناظرات الدوحة بقمة "تيد"

مشاركة

عقدت مناظرات الدوحة، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، اليوم نقاشًا حول مزايا العولمة ونتائجها ومستقبلها، وذلك في إطار مؤتمر قمة "تيد" في إدنبرة، اسكتلندا.

وقد صممت مناظرات الدوحة هذا البرنامج في سبيل جمع وجهات نظر مختلفة لخبراء من حول العالم، حيث توصل المشاركون بمساعدة خبراء في حل النزاعات إلى توصيات من شأنها ضمان استفادة الجميع من فوائد العولمة.

وشمل البرنامج أسئلة واقتراحات طرحها الجمهور، وانضم إليه الملايين حول العالم عبر البث المباشر على منصة تويتر. وضم المتحدثون في النقاش، باراغ خانا، وهو رئيس تنفيذي هندي-أميركي، وكاتب وخبير استراتيجي عالمي، وسيسونكي مسيمانغ، وهي كاتبة من جنوب أفريقيا تركز في أعمالها على مواضيع العرق والجنس والمساواة، وميديا بنجامين، التي شاركت في تأسيس منظمة "كود بينك" الشعبية الأميركية التي تتميز بقياداتها النسائية.

صورة 1 من 2

ومن المشاركين أيضاً في النقاش، غوفيندا كلايتون، الذي مثّل حلقة الوصل لبناء الجسور والتوافق بين المتحدثين، إضافة إلى غيدا فخري التي أدارت جلسة النقاش، والمراسلة الرقمية نيلوفار هدايات التي أطلعت الحضور على أسئلة وتعليقات المشاهدين حول العالم الذين تابعوا النقاش عبر البث الإلكتروني المباشر.

وخلال الحوار، أقرّ خانا بالتحديات المرتبطة بالعولمة، إلا أنه لفت في الوقت عينه قائلًا: "إن رد الفعل الذي نتحدث عنه اليوم ليس موجهًا ضد العولمة، بل ضد الحكومات التي فشلت في إدارة هذه الظاهرة لصالح المجتمعات".

من جهتها، عبّرت بنجامين عن الجوانب المقلقة من العولمة، قائلًة: "إن العولمة تمنح الكثير من القوة للشركات الكبرى متعددة الجنسيات التي تقضي على الشركات المحلية، وتعزز عدم المساواة، وتتلف الحركات الديمقراطية، وتبطل القوانين المحلية، وتتخذ قرارات تؤثر على حياة المليارات من الناس".

وبدورها، وصفت مسيمانغ العولمة بـ "الستار الدخاني" الذي يخفي القضايا الأساسية الحقيقية ويطغى عليها. وشجعت الأفراد أينما كانوا حول العالم على التحرك في مجتمعهم المحلي، قائلًة: "إن التعبير عن آمالكم ومخاوفكم أفضل بكثير من الحديث عن هذه المسألة المجردة التي تعرف بـالعولمة".

وصوّت الحضور مباشرة في الاستديو وعبر الإنترنت مرتين على مسائل أساسية ترتبط بالعولمة.

وخلال التصويت الأول، عبر مسيمانغ، الفائز بالمركز الأول، عن موقفه بعبارة: "ليكن مفهومًا، وملموسًا وليس مجردًا. تحركوا"، وقد حاز على 41 في المائة من أصوات الجمهور. أما موقف بنجامين فقد كان: "فكروا على نطاق عالمي وتحركوا على نطاق محلي"، وموقف خانا: "العولمة لا تفشل. نحن من نفشل"، فحصدا بالتتالي 29.48 و29.27 في المائة من الأصوات.

وبعد فقرة "المجلس" التي تهدف إلى تحقيق توافق وتقريب وجهات النظر، صوّت الجمهور في قمة "تيد" والمشاهدون حول العالم مرة أخرى. فتفوق خانا على بنجامين بــ 35 في المائة من الأصوات، فيما بقيت مسيمانغ في الطليعة مع 39 في المائة من الأصوات. وسيستمر التصويت عبر @DohaDebates على تويتر لمدة سبعة أيام.

وقد شارك طلاب جامعات المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر آراءهم مع الحضور في قمة إدنبرة، وعُرض الحدث مباشرة في مكتبة قطر الوطنية التي استضافت أيضًا محادثة بعد ختام النقاش حول ميزات العولمة وسلبياتها.

وفي هذا السياق، قال أمجد عطالله، المدير الإداري لمناظرات الدوحة: "لقد حقق هذا البرنامج نجاحًا باهرًا بفضل المتحدثين الاستثنائيين، وتفاعل الحضور والمشاركين من حول العالم وشراكتنا المميزة مع ʼتيدʻ. واستقطبت مناظرات الدوحة سريعًا متابعين من 215 دولة ومنطقة، ويشير ذلك إلى أن الأفراد في كل مكان يتطلعون إلى حوار حول المواضيع الشيّقة في عصرنا الحالي يركز على الحلول المحتملة، وهذه فعلًا السمة المميزة التي سنقدمها لهم من خلال مناظرات الدوحة".

يمكن مشاهدة النقاش بأكمله والاطلاع على أبرز ما تناوله من أفكار على الموقع الإلكتروني لمناظرات الدوحة وعلى قنوات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها، حيث سيتابع الحوار عبر هاشتاغ #DearWorld.

تنطلق مناظرات الدوحة بنسختها المحدثة من تقليد رُسّخ في الانطلاقة الأولى لمناظرات الدوحة قبل 14 عامًا، ويتناول القضايا العالمية المعقدة من خلال المناقشات المباشرة، ومقاطع الفيديو الرقمية، والمسلسلات التلفزيونية، والمدونات، وبرامج الإذاعة الصوتية حول التحديات العالمية الأكثر إلحاحًا. ويشمل هذا النهج المبتكر مناقشات على غرار مجالس صُممت لردم الاختلافات في وجهات النظر، وبناء توافق وتحديد حلول للقضايا العالمية الملحة.

يجري الحدث المباشر المقبل لمناظرات الدوحة في 10 سبتمبر في كيب تاون بجنوب أفريقيا، ويركز على موضوع أزمة شحّ المياه حول العالم.