إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

March 19, 2019

معهد الدوحة الدولي للأسرة يناقش الحماية الاجتماعية المراعية للمساواة بين الجنسين في الأمم المتحدة

مشاركة

نظم معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جلسة جانبية بعنوان "الحماية الاجتماعية المراعية للمساواة بين الجنسين من أجل الفتيات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية"، وذلك ضمن الدورة الثالثة والستين للجنة وضع المرأة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

ويبني هذا الحدث الجانبي، الذي عقد بالتعاون مع بعثة قطر الدائمة في الأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف، والمعهد العربي للمرأة في الجامعة اللبنانية الأمريكية، على تقرير معهد الدوحة الدولي للأسرة حول "الحماية الاجتماعية المركزة على الأسرة"، والذي كان قد نوقش في اجتماع خبراء عقده المعهد في الدوحة العام الماضي، والذي استكمل مناقشته بإلقاء الضوء على النماذج الحالية لنظم الرعاية والحماية في المنطقة العربية مع التركيز بشكل خاص على الفتيات المراهقات ومدى استجابتها لاحتياجاتهم العملية والاستراتيجية، ومعالجة القضايا المتعلقة بهن كنقص الاستقلالية والقدرة على إبداء الرأي.

وقالت الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة في كلمتها الافتتاحية: "تشير الأدلة إلى أن برامج الحماية الاجتماعية يمكن أن تعزز من قدرة الأسر على رعاية الفتيات المراهقات بطريقة مثلى إذا تم تزويدهن بالوسائل والموارد اللازمة. ومن هنا يعتبر تعزيز المعرفة حول الأسر العربية والسياسات والبرامج الأسرية المتقدمة من خلال سياسات قائمة على الأدلة هو من أهداف معهد الدوحة الدولي للأسرة الرئيسية".

وأضافت: "تقع أنظمة الحماية الاجتماعية في جوهر أعمال معهد الدوحة الدولي للأسرة على الدوام، ونستمر اليوم في هذا النقاش من خلال التركيز على الفتيات المراهقات والتحديات التي يواجهنها خلال هذه المرحلة الحيوية من حياتهن ومعرفة كيف يمكن لنظم الحماية الاجتماعية أن تدعمهن في الوصول إلى إمكاناتهن وتحقيق تطلعاتهن".

وأشارت الدكتورة العمادي، قائلًا: "إنني متفائلة جدًا بأن الموضوعات والقضايا التي تتناولها هذه الدورة ستكون بداية لمشاريع ومبادرات أكبر ستساعدنا جميعًا في التوصية بمجموعة مناسبة من التوصيات لوضع السياسات من أجل العمل الذي يستجيب لحجم التحديات التي تواجه الفتيات المراهقات في المنطقة العربية".

وحول التعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة، قال السيد آرثر فان ديسن، مستشار السياسة الاجتماعية الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "تدعم اليونيسف الحكومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بفعالية لإصلاح أنظمة الحماية الاجتماعية الخاصة بها، وجعلها أكثر استجابة لاحتياجات الأطفال. هناك الكثير مما يجب عمله لضمان دعم أنظمة الحماية الاجتماعية للفتيات المراهقات للحصول على تعليم جيد، وحمايتهن وإعدادهن للدخول إلى سوق العمل".

وأضاف ديسن: "نحن متحمسون للفرصة التي يتيحها هذا الحدث الجانبي لمناقشة الممارسات الجيدة من المنطقة وخارجها التي قد تطلق الإصلاحات اللازمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

افتتح الفعالية، سعادة الشيخة علياء أحمد آل ثاني، الممثل الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، والسيد عمر عبدي، نائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، وترأس الجلسة د. شريسي جها، كبير مستشاري الشؤون الجنسانية "اليونيسيف"، وتحدث فيها كل من السيد عاطف خورشيد، أخصائي في السياسة العامة، الحماية الاجتماعية، السياسة الاجتماعية والإدماج، منظمة اليونيسف في نيويورك والدكتورة لينا أبي رافع، مديرة المعهد العربي للمرأة، من الجامعة اللبنانية الأمريكية، والدكتورة هالة الأحمدي، كبيرة محللي السياسات في معهد الدوحة الدولي للأسرة.

من جهتها قالت الدكتورة لينا أبي رافع: "إن معالجة الحماية الاجتماعية التي تركز على الفتيات المراهقات هي مهمة حرجة وتعالجها المؤسسة العربية للمرأة، ويعد هذا التعاون أمر بالغ الأهمية لأنه يضمن بناء قاعدة مشتركة للتفاهم بين الشركاء الرئيسيين من أجل تقديم أفضل دعم ممكن للفتيات المراهقات في المنطقة".

وقد ركز الحدث الجانبي خلال الجلسة على دور أنظمة الحماية في النهوض بتعليم الفتيات المراهقات وحمايتهم ، تعزيز صحتهم النفسية والاجتماعية عالم وبيئات متغيرة. إضافة إلى التركيز على نموذج سياسات وبرامج الحماية المراعية للاعتبارات الجنسانية، وتقديم توصيات لنظام حماية اجتماعية تمكّن الفتيات المراهقات في المنطقة العربية.

ويعدُ معهد الدوحة الدولي للأسرة معهدًا عالميًا معنيًا بوضع السياسات، وتنظيم فعاليات التوعية الداعمة للقاعدة المعرفية بشأن الأسرة العربية، وتعزيز السياسات الأسرية القائمة على الأدلة. ويشكّل المعهد جزءًا من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ويتمتع بوضعٍ استشاري خاص مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.