الصفحة الرئيسية المركز الإعلاميمعهد الدوحة الدولي للأسرة يختتم مشاركته في الدورة السابعة والخمسين في الأمم المتحدة
February 18, 2019

معهد الدوحة الدولي للأسرة يختتم مشاركته في الدورة السابعة والخمسين في الأمم المتحدة

مشاركة

اختتم معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مشاركته في الدورة السابعة والخمسين للجنة التنمية الاجتماعية في مكاتب الأمم المتحدة في نيويورك.

واستضاف المعهد جلسة حوار جانبية حول "الحماية الاجتماعية المرتكزة على الأسرة"، بالشراكة مع كل من الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية لدى الأمم المتحدة، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا – الاسكوا-، ومؤسسة بيكرلي للرعاية الاجتماعية، والمجلس الدولي لمجلس الضمان الاجتماعي.

هدفت جلسة الحوار إلى توفير منصة لمجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة، بما في ذلك الحكومات والمجتمع المدني وكيانات الأمم المتحدة، لمناقشة السياسات وتحسين فهم التقدم المحرز، والتحديات التي تواجهها الأسر، وكذلك تبادل الخبرات والدروس على الأدلة والابتكارات الجديدة في الجهود التي تستهدف الأسر.

وبهذه المناسبة، صرحت الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي بمعهد الدوحة الدولي للأسرة، قائلًة: "أظهرت الأبحاث أن برامج الحماية الاجتماعية يمكن أن تعزز قدرة الأسر على رعاية أطفالها، وتزيل الحواجز أمام الوصول إلى الخدمات، بينما تصل إلى أولئك الأكثر عرضة للخطر، كما تبين أيضًا أن تدابير الحماية الاجتماعية أدت إلى زيادة الإنفاق الأسري على التعليم والصحة، مما ساعد الأسر على تحمل عبء رعاية أفراد الأسرة المرضى؛ وتحسين الحالة الغذائية للأسر؛ والتقليل من وفيات الأطفال والتغيب عن المدرسة وعمالة الأطفال".

وأضافت الدكتورة العمادي: "تستحق الأسر أن تكون محط تركيز السياسات حيث أن الأفراد تستفيد من معظم تدابير الحماية الاجتماعية عن طريق زيادة الأمن والحرية الفردية ولكن ولا تزال تدابير الحماية الاجتماعية المصممة لدعم تكوين الأسرة واختيارها وترابطها وتماسكها في الحياة الأسرية أقل تنفيذًا".

حضر الجلسة كل من سعادة الشيخة علياء آل ثاني، الممثل الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، الأستاذة ريناتا كاكسمارسكا مسؤول الاتصال المعني بشؤون الأسرة والمشاركة والإدماج الاجتماعي، شعبة التنمية الاجتماعية الشاملة إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، والسيد نيل جيلبرت ميلتون، أستاذ في الرعاية الاجتماعية والخدمات الاجتماعية في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، والسيدة جيزيلا ناك، رئيس قسم التنمية الاجتماعية الشاملة في الإسكوا، والدكتور أنيس بن بريك، مدير إدارة السياسات الأسرية، معهد الدوحة الدولي للأسرة.

ومن جانبها، صرحت السيدة ريناتا كاكسمارسكا، مسؤول الاتصال المعني بشؤون الأسرة والمشاركة والإدماج الاجتماعي: "لا غنى عن الحماية الاجتماعية لتحقيق عدة أهداف للتنمية المستدامة. ينبغي أن تأخذ السياسة الأسرية في الاعتبار مكان الحماية الاجتماعية في إطار التنمية الاجتماعية العام".

وأضافت ريناتا: "يتطلب تصميم السياسات الأسرية أن يتم تحديد معايير الاستهداف ومستويات التحويلات النقدية، أو مستوى الخدمات المقدمة على أساس الفهم الكامل لاحتياجات الأسرة المتنافسة، ومستويات الضعف، وعدم المساواة، وقضايا الموازنة العامة، والعوامل الاجتماعية والمجتمعية التي يمكنها التخفيف من آثار مثل هذه التدخلات".

وأكدت ريناتا: "إن هذه الجلسة الجانبية حول "الحماية الاجتماعية المرتكزة على الأسرة"، يثير الوعي بأهمية الحماية الاجتماعية التي تركز على الأسرة في السياسة الاجتماعية العامة، ودورها في تحقيق العديد من الأهداف الإنمائية المستدامة، بما في ذلك القضاء على الفقر".

ويعدُ معهد الدوحة الدولي للأسرة معهدًا عالميًا معنيًا بوضع السياسات، وتنظيم فعاليات التوعية الداعمة للقاعدة المعرفية بشأن الأسرة العربية، وتعزيز السياسات الأسرية القائمة على الأدلة. ويشكّل المعهد جزءًا من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ويتمتع بوضعٍ استشاري خاص مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.