إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

February 27, 2019

معهد الدوحة الدولي للأسرة يختتم فعاليات المنتدى الأول لبحوث السياسات الأسرية

مشاركة

اختتم معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، منتداه الأول لبحوث السياسات الأسرية تحت عنوان "رفاه الأسرة في قطر: الأدلة لدعم السياسات الأسرية"، والذي استمر على مدى يومي 26-27 فبراير 2019 بمركز قطر الوطني للمؤتمرات.

وعلى مدى يومين متتاليين، قام الخبراء وصناع السياسات ومقدمي الخدمات، وممثلي المؤسسات الرائدة في قطر بمناقشة التحديات السياقية التي تحيط تطوير السياسات ذات الصلة واستخلاص الدروس المستفادة من بعض الممارسات الناجحة على المستوى الوطني والاقليمي والدولي.

وضمن جهود المعهد للإسهام في جعل قضايا الأسرة على أجندة أولويات صناع السياسات في دولة قطر، عكف المنتدى على مدى يومين متتاليين على طرح التقارير البحثية المتعلقة بموضوعي المنتدى حول "رفاه أسر الأطفال من ذوي التوحد في قطر"، و"التوازن بين العمل والأسرة في قطر".

ومن جانبها، قالت الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، متحدثة عن موضوعي الفعالية، قائلًة: "شمل نقاش يومنا الأول مخرجات تقرير المعهد حول رفاه أسر الأطفال من ذوي التوحد في قطر، حيث استعرضنا التحديات الخاصة بالسياسات والتدخلات وأنظمة الدعم والخدمات المقدمة لأسر الأطفال من ذوي التوحد في قطر، وذلك وفقاً لنتائج المشروع والذي جمع بين المنهج النوعي والكمي لتقديم توصيات مستندة إلى أدلة علمية رصينة، وسيستمر المعهد في دعم الخطة الوطنية للتوحد والتي ترمي لتحسين رفاه ذوي التوحد وأسرهم، والتي طرحت بدورها مجموعة من التدخلات المعنية بالكشف المبكر والوصول للتعليم ورفع الوعي وغيرها".

وأضافت الدكتورة العمادي: "وناقشنا في اليوم الثاني نتائج مشروع المعهد البحثي حول التوازن بين العمل والأسرة وما يتضمنه السياق المحيط بتطوير سياسات التوازن بين العمل والأسرة في قطر من تحديات وطرحنا بعض التوصيات العملية لتحسين تلك السياسات".

بدأ اليوم الأول بجلسة بعنوان "البحوث والسياسات الوطنية حول التوحد" أدارتها الدكتورة شريفة العمادي، وتلت الجلسة الأولى جلستان حوار تفاعلية حول "جهات توفير الخدمات اللازمة للأسر المتعايشة مع التوحد" و"سبل دعم الأسرة المتعايشة مع التوحد"، وشارك فيها متحدثين من وزارة الصحة العامة، ووزارة التعليم والتعليم العالي، ومركز الكويت للتوحد، ومؤسسة الرعاية الأولية، ومؤسسة حمد الطبية، ومستشفى الرميلة، كما ضمت متحدثين من مركز الشفلّح ، ووايل كورنيل للطب – قطر، وأكاديمية ريناد، عضو التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر.

أما اليوم الثاني فقد بدأ بجلسة حول "نتائج البحوث والسياسات الخاصة بالإجازات"، جمعت أعضاء من جامعة قطر ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، واللجنة الدائمة للسكان ووزارة العدل. وتبعت الجلسة الأولى جلستي حوار ناقشتا "الإسهام في توفير خدمات رعاية الأطفال في تحقيق التوزان بين العمل والأسرة" و"البحوث والسياسات حول ترتيبات العمل المرنة".

ويعدُ معهد الدوحة الدولي للأسرة معهدًا عالميًا معنيًا بوضع السياسات، وتنظيم فعاليات التوعية الداعمة للقاعدة المعرفية بشأن الأسرة العربية، وتعزيز السياسات الأسرية القائمة على الأدلة. ويشكّل المعهد جزءًا من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ويتمتع بوضعٍ استشاري خاص مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.