إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

ستانيلا بيكلي

تشغل الدكتورة بيكلي، وهي خبيرة تربوية من سيراليون، منصب رئيس لجنة خدمات التدريس في سيراليون، وذلك منذ إنشائها في سنة 2015.

وقد حازت بيكلي على درجة البكالوريوس من جامعة دورهام، ودرجة الماجستير والدكتوراه في علم النفس التربوي من جامعة إبادان. وتعتبر ستانيلا معلمة ذات خبرة وكفاءة كبيرة، حيث قامت بتدريس اللغة الإنجليزية والفرنسية في المرحلة الثانوية وعلم النفس التنموي ومنهجية تدريس اللغات الأجنبية في جامعة إيلورين في نيجيريا، قبل أن تعود إلى موطنها في سنة 1981 لترأس شعبة اللغة الفرنسية في كلية ميلتون مارغاي للمعلمين. وقد أسهمت كثيرًا في تدريس اللغة الفرنسية في سيراليون من موقعها كرئيسة لجمعية سيراليون لمعلمي اللغة الفرنسية، ورئيسة "أليونس فرانسيز" في فريتاون. كما شغلت منصب العضو في المجلس التنفيذي للاتحاد الدولي لمعلمي اللغة الفرنسية. وقد نالت بفضل عملها في مجال تحسين تدريس اللغة الفرنسية وتعميم استعمالها في سيراليون على السعفة الأكاديمية للجمهورية الفرنسية من درجة فارس في سنة 1986.

انكبت الدكتورة بيكلي على إنجاز بحث متقدم في مجال التنمية البشرية والاجتماعية بعد حصولها على زمالة بحثية لجامعة الأمم المتحدة على مستوى جامعات بوجوتا، وكولومبيا وشيكاغو في سنة 1986. وبعد الانتهاء من دراستها، تقلدت بيكلي منصب نائب مدير البحوث الجامعية ومكتب خدمات التنمية في جامعة سيراليون في نفس العام، لتُفوَّض بإنجاز مشاريع بحثية في مجال التعليم.

خلال الفترة من 1991 إلى 2008، اشتغلت بيكلي مع حكومات وطنية وشركاء آخرين في التنمية بهدف وضع سياسات واستراتيجيات تعليمية، وتوجيه ورصد الممارسات الرامية إلى النهوض بالمدرسة كقاعدة اجتماعية، وذلك من موقعها كرئيسة لشؤون التعليم لليونيسف في كل من نيجيريا (1991-1995)، وباكستان (1995- 2001)، وفي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (2001-2005)، وغرب ووسط إفريقيا (2005-2008). بعد تقاعدها في 2008، عملت بيكلي كرئيسة مؤقتة لشؤون التعليم في اليونيسف بالعراق.

وبصفتها رئيسة للجنة خدمات التدريس في سيراليون، فإن الدكتورة بيكلي تتولى مسؤولية الإشراف على تطوير وتنفيذ سياسات ذات الصلة بالعملية التعليمية، علاوة على صيانة قاعدة بيانات أجور المعلمين.