إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

سعادة الدكتور إبراهيم إبراهيم

يتولى سعادة الدكتور إبراهيم إبراهيم حاليًا منصب نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة. مسيرته المهنية حافلة بالعديد من المناصب رفيعة المستوى في دولة قطر، حيث أدّى دورًا محوريًا في إرساء دعائم قطاع الطاقة القطري.

بعد حصوله على شهادة الدكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1969، عمل أستاذًا مشاركًا في الاقتصاد والإدارة والنظريات الكمية بجامعة هاواي في الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يُصبح مدير إدارة الاقتصاد في منظمة الدول العربية المصدرة للبترول (أوابك)، ومن ثم كبير خبراء الاقتصاد بمعهد أكسفورد لدراسات الطاقة.

عُيّن سعادة الدكتور إبراهيم إبراهيم في عام 1998 خبيرًا اقتصاديًا في مكتب صاحب السموّ الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبعدها مستشارًا اقتصاديًا لسموه، استمر في مهامه كمستشار اقتصاديّ لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، حتى عام 2019.

في عام 2006 عُيّن سعادته أمينًا عامًا للأمانة العامة للتخطيط التنموي في دولة قطر، حيث تولّى قيادة مشروع رؤية قطر الوطنية. وقد شغل سعادة الدكتور إبراهيم إبراهيم أيضًا منصب رئيس المجلس الاستشاري للبحوث بجامعة قطر، ونائب رئيس مجلس إدارة شركة راس غاز، وشركة قطر غاز، وإدارة بنك قطر للتنمية. كذلك شغل عضوية مجالس إدارة عدد من الشركات والمؤسسات الكبرى في دولة قطر منها مصرف قطر المركزي، شركة قطر للبترول، المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار، إلى جانب عضويته في المجلس الاستشاري لمؤسسة قطر، وعضو مجلس أمناء جامعة قطر.

تم تكريم سعادة الدكتور إبراهيم إبراهيم بعدّة جوائز رفيعة، حيث منحه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وشاح حمد بن خليفة، تقديرًا لعطائه ولجهوده المخلصة في خدمة دولة قطر. كما حصل على جائزة عبدالله بن حمد العطية للإنجاز العمري لمساهمته في تطوير صناعة الطاقة في قطر. كذلك حاز على جائزة الرؤيا الثاقبة من قبل مجلة "مييد" لدوره في صياغة رؤية قطر الوطنية 2030؛ وجائزة رجل العام من قبل مجلة النفط والغاز؛ وجائزة الرؤيا الثاقبة من قبل القمة العالمية للغاز الطبيعي المسال؛ كما حصل على شهادة تقدير من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر تقديرًا لجهوده في الارتقاء بأوضاع حقوق الإنسان والحريات الأساسية.