

المدينة التعليمية مشروع أشبه بخلية نحل يتم تشكيله والعمل فيه حاليا لكي يكون موقعا تكمن فيه طاقات لامتناهية. وينتمي الطلابنا والموظفون والأساتذة إلى ما يزيد على عشرين دولة. أما المدارس والجامعات فهي من أبرز وأعرق المؤسسات في العالم وقد قام بتصميم المباني الحديثة مهندسون معماريون ذاع صيتهم على مستوى العالم.
لنا الحقّ بأن نتباهى بالمدينة التعليمية فهي فريدة من نوعها ولا يوجد لها مثيل في العالم. تغطي المدينة التعليمية 10 ملايين متر مربع تتوزّع في ارجائها مبانٍ تضمّ جامعات ومراكز أبحاث بالإضافة إلى مساكن وتسهيلات رياضية وترفيهية. ونحن على ثقة بأنها ستصبح مدينة بالمعنى الفعلي للكلمة تدبّ فيها حياة مجتمع ناشط فعال يقدم التعليم والمعرفة لكل الفئات العمرية وصولا إلى المرحلة الجامعية والأبحاث.
وتواكب رؤية مؤسسة قطر للمدينة التعليمية مسيرة التغييرات التي يتم إدخالها في قطر والأعمال العديدة الجاري تنفيذها والمتراوحة بين المطار الجديد والمباني الشاهقة وصولا إلى الإصلاحات الديموقراطية وبروز البلاد على الساحة العالمية فكل هذه المساعي تضع دولة قطر في خضم تحوّلات مثيرة تضمن لها ازدهارا مستديما ومستقبلا رائعا.