مركز السدرة يفتتح عيادة للصحة النفسية للنساء أثناء الفترة المحيطة بالولادة

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

مركز السدرة يفتتح عيادة للصحة النفسية للنساء أثناء الفترة المحيطة بالولادة

تاريخ الإصدار:
١٥ مارس ٢٠١٧
افتتح اليوم مركز السدرة للطب والبحوث أول عيادة في قطر للصحة النفسية للنساء أثناء الفترة المحيطة بالولادة. وستقدم العيادة خدمات الدعم والعلاج النفسي للنساء أثناء الحمل ولمدة تصل إلى عام بعد الولادة.

ستشمل الخدمات الطبية التي تقدمها العيادة التقييم النفسي والعلاج بالأدوية والعلاج النفسي السيكولوجي. ويمكن أن تستقبل العيادة النساء اللاتي يعانين من مشكلات نفسية مثل القلق، والخوف المرتبط بالولادة، والاكتئاب، ومشكلات التكيف مع الحمل والانتقال إلى مرحلة الأمومة.
null
سيقدم فريق من المتخصصين في تلك العيادة النصح والمشورة والإرشاد للأمهات اللاتي يواجهن صعوبات في الارتباط والتعلق بالطفل أو مشكلات بسبب صدمات نفسية سابقة أو فقدان طفل في الماضي. كما ستقدم العيادة خدماتها للنساء اللاتي يعانين من اضطرابات أكثر خطورة مثل الاضطراب العقلي بعد الولادة، وانفصام الشخصية، والاضطراب الوجداني ثنائي القطب.

تعمل العيادة تحت إشراف الدكتورة فليس وات رئيس قسم الصحة النفسية للنساء. كما تضم العيادة فريق مكون من الدكتورة سوسن أحمد أخصائية العلاج النفسي، وصفية أحمد أخصائية التمريض.
Dr. Sawssan Ahmed - Sidra.JPG
وتعقيباً على افتتاح العيادة، قالت الدكتورة فليس وات رئيس قسم الصحة النفسية للنساء: "الحمل والولادة والعام الأول من عمر الطفل هي فترات تمثل تغيرات كبيرة بالنسبة للمرأة وأسرتها. وكما أنه من المهم للأم أن تعتني بصحتها الجسدية وصحة طفلها، فمن المهم أيضا أن تعتني الأم بصحتها النفسية، لاسيما وأن مشكلات الصحة النفسية تكون شائعة أثناء تلك الفترة. ويمكن للدعم والعلاج الصحيح أن يكون له تأثير إيجابي دائم على الأم والطفل والأسرة بأكملها. وسيقوم فريق العناية بالصحة النفسية للنساء بتقديم الدعم والعلاج الذي يركز على النساء وأسرهن خلال هذا الوقت الهام من حياة المرأة".

ستستقبل عيادة الصحة النفسية للنساء في مركز السدرة السيدات اللاتي يتم تحويلهن من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وعيادة متابعة الحمل في مركز السدرة.

وهناك خطط يجري إعدادها لزيادة عدد الأطباء النفسيين وأخصائيو العلاج النفسي العاملين في العيادة.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.