التعليم فوق الجميع وأيادي الخير نحو آسيا تعملان معًا لبث الأمل في قلوب الملايين

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

التعليم فوق الجميع وأيادي الخير نحو آسيا تعملان معًا لبث الأمل في قلوب الملايين

تاريخ الإصدار:
٢٨ فبراير ٢٠١٧
أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع عن توسيع أنشطتها لتدرج مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) ضمن برامجها الأساسية، بهدف استكمال رسالة المؤسسة المتمثلة في ضمان حصول المهمشين والمعرضين للخطر في البلدان النامية على تعليم عالي الجودة دون تمييز، إيمانًا بأهمية التعليم ودوره الرئيسي في بناء الإنسان.
EAA_resize.png
وتتولى مؤسسة التعليم فوق الجميع مهمة الدفاع عن الحق الأساسي المشروع في تلقي التعليم حول العالم عبر أكثر من 50 برنامجًا في 43 دولة. ويُعَّد مشروع "روتا" من المشاريع العالمية التي استطاعت بناء روابط وثيقة مع مختلف المجتمعات القطرية، وهو ما يُمَّكِنه من تعزيز قدرة مؤسسة التعليم فوق الجميع على بناء الشراكات المحلية والإقليمية وتوسيع نطاقها. وسينضم المشروع الجديد إلى برنامج "علّم طفلًا"، و"الفاخورة"، و"حماية الحق في التعليم في ظروف النزاعات المسلحة وانعدام الأمن"، بهدف الدفاع عن مفهوم أحقية الجميع في تلقي التعليم، وإضافة المزيد من النجاحات إلى رصيد مؤسسة "التعليم فوق الجميع".

وعن هذه الشراكة، قال السيد فهد السليطي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "التعليم فوق الجميع": "إن انضواء مؤسسة "روتا" تحت لواء مؤسسة التعليم فوق الجميع يقوي أواصر الارتباط بين رسالتي المؤسستين، ويعزز من قدرتهما على إيصال التعليم عالي الجودة إلى المزيد من الأطفال حول العالم، ويتيح لنا فرصة البناء على الطموح المشترك لدعم المجتمعات الفقيرة والمهمشة، ومنحها فرصة لإطلاق إمكانياتها من خلال التعليم، حيث نؤمن في كل البرامج التي نجريها أن التعليم هو المحرك الرئيسي للتنمية البشرية."

ولم تكن "روتا" لتحقق النجاح في العديد من المبادرات التي أطلقتها طوال عقد من الزمن لولا الدعم الثابت والمستمر الذي لقيته من مؤسسة قطر، حيث كان لهذه الشراكة أثر إيجابي على حياة الآلاف، ناهيك عن شرف أن تكون جزءًا من مؤسسة قطر التي لا تدخر جهدًا في سبيل الاستثمار في الانسان.

وعلّقت السيدة مشاعل النعيمي، رئيس تنمية المجتمع بمؤسسة قطر، على انضمام "روتا" إلى مؤسسة التعليم فوق الجميع، بقولها: "إن مؤسسة قطر فخورة للغاية بالإنجازات التي حققتها "روتا"، ومساهمتها على مرّ السنين في تمكين الشباب، وتزويدهم بالفرص التعليمية والتدريبية التي يحتاجون إليها من أجل بلوغ أقصى إمكانياتهم، والمشاركة في دفع مسيرة التنمية والتقدم في مجتمعاتهم. وتوفر مؤسسة قطر دعمًا خاصًا لجميع مشاريعها، التي تبدأ في شق طريقها بنفسها عند بلوغها مرحلة النضج. وبصفتها جزء من إرث مؤسسة قطر، ستظل "روتا" دائمًا تُشَكِل مكونًا رئيسًا من قصة نجاح مؤسستنا."

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.