ما بعد نضوب الغاز

  • من: .تفكر
  • تاريخ النشر: ٠٥ مارس ٢٠١٣

    عندما تم اختيار الدوحة لاستضافة مؤتمر الدول الأطراف الثامن عشر، أشار العديد من المعلّقين إلى أن قطر تسهم في نسبة الفرد الأكبر من البصمة الكربونية في العالم. وقد أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى البلاد على أنها "مارد غازات الدفيئة"، في حين ذكرت مجلة "تايم" أن إنتاج قطر من انبعاثات الكربون للفرد الواحد، والبالغ 55 طناً، يزيد بثلاثة أضعاف عن مثيله في الولايات المتحدة. ألا ينطوي هذا الأمر على بعض السخرية؟ عندما أثرت هذا الموضوع، بدا العطية متحمّساً، وقال: "هذا ليس صحيحاً، إنها لخدعة، فهم يقولون خُذ كل ما تُنتج من انبعاثات، ثم اقسمه على عدد السكان. لكن هذا ليس عدلاً، فالصين تنتج ملايين الأطنان من الانبعاثات، ولكن لأن لديهم مثل هذا العدد الهائل من السكان، يبدو الأمر وكأنهم ليسوا من كبار الملوّثين. تتسم هذه العملية الحسابية بكونها مشوّشة ...

    سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، رئيس مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر حول التغير المناخي، يفنّد بشدة تلك الاتهامات التي يزعم أصحابها أن دولة قطر ليست جادّة بشأن تخفيض بصمتها الكربونية.

    لقراءة الموضوع الكامل، يرجى الضغط هنا.