مؤسسة قطر - لإطلاق قدرات الإنسان

الخميس، ٢٨ أغسطس ٢٠١٤

تثقيف الأطفال شعار رسالة تلفزيون ج

من: .المؤسسة

تاريخ النشر: ١١ يونيو ٢٠١٣

  •          
قناة الجزيرة للأطفال تطلق منصة إعلامية جديدة متعددة الوسائط لتلبية متطلبات أولياء الأمور والأطفال.

لطالما شغل التساؤل عمّا يأمله الآباء لأطفالهم أذهان الكثيرين؟ فهل يمثّل نجاح الأبناء وتحقيقهم للإنجازات أقصى ما يتمناه الآباء؟ بالطبع لا شك في ذلك، غير أن الآباء يريدون أيضاً السعادة لأبنائهم وأن يشعروا بحب الآخرين لهم وأن تكون لديهم الثقة في أنفسهم وأن يشبّوا أفراداً متوازنين قانعين بأنفسهم، وهو ما يمكن إجماله بأن البناء السليم للأبناء في مختلف جوانب حياتهم، بما في ذلك الوقت الذي يمكثونه في مشاهدة التلفاز، يأتي على رأس أولويات الآباء. تضع قناة الجزيرة للأطفال، عضو مؤسسة قطر، هذا الأمر نصب عينيها على الدوام، وهو ما تبلور في إطلاقها قناة جديدة تحمل اسم تلفزيون ج.

يعدّ تلفزيون ج منصة إعلامية متقدمة روعي في تصميمها أن تتناسب مع اهتمامات وتوجهات الأطفال والأسر العربية، مما يمنح الآباء شعوراً بالثقة في أن أطفالهم يستمتعون بها وبما تضمه من وسائط إعلامية متعددة مكرّسة لبناء الطفل بشكل سليم.

أتى إطلاق هذه القناة الجديدة مواكباً للهيكلة التنظيمية الجديدة لقناة الجزيرة للأطفال، حيث أصبحت تضم 4 كيانات مترابطة وإن تميّز كل منها عن الآخر بالمحتوى الذي تقدمه، أولها تلفزيون ج المخصص للأطفال العرب الذين تتراوح أعمارهم من 7 أعوام إلى 12 عاماً وكذلك أسرهم، لتنضم إلى شقيقتها قناة براعم للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين إلى 6 أعوام. ويضاف إلى هاتين القناتين قناة تعلّم المبتكرة التي توفر مقاطع الفيديو حسب الطلب، حيث تقدم المواد التعليمية والثقافية للمشاهد العربي بشكل شائق ومفيد، ثم قناة سوار التي تتيح فرصة للأطفال الموهوبين للتعبير عن أنفسهم من خلال الأغاني.

تركز برامج الأطفال التلفزيونية على جذب الأطفال إلى مشاهدتها ولكن ينبغي أن لا يأتي ذلك على حساب جودة المحتوى، فلابد أن تكون ملهمة للأطفال وأن تمنحهم الثقة في أنفسهم وأن تثقفهم وتوفّر لهم الإرشاد وتدعم قدراتهم. وتقدم قنوات الجزيرة للأطفال مواد وبرامج سواءً على شاشة التلفاز أو على شبكة الإنترنت تجعل الآباء واثقين من أنها تسهم في تشكيل شخصية أطفالهم بشكل سليم. وتغطي برامج تلفزيونج قطاعاً عريضاً من الفئات العمرية، بيد أنها تركز في الأساس على العلوم المحفزة لملكات التفكير والأخبار التثقيفية فضلاً عن إجراء حوارات مع ضيوف مميزين في مختلف المجالات الرياضية والإعلامية والفنية.

وقد تحدّث سعد الهديفي، نائب المدير العام التنفيذي ومدير إدارة القنوات بالوكالة في قناة الجزيرة للأطفال، عن أسباب تميّز تلفزيون ج قائلاً: "تتيح ثورة التكنولوجيا الحالية للأطفال اختيار ما يرغبون في مشاهدته وأوقات مشاهدتهم للتلفاز، ويتميز تلفزيون ج عما سواه في استجابته وتكيفه مع هذا التوجه«. إذ إن القناة لها موقع مخصص على شبكة الإنترنت يتيح للأطفال تصفح جدول البرامج ومشاهدتها متى أرادوا ذلك."

صاحب إطلاق تلفزيون ج دعم كبير، حيث نظمت قناة الجزيرة للأطفال أسبوعاً من الفعاليات والأنشطة الخاصة في مراكز التسوق، فأتيح للأطفال فرصة تسجيل مقاطع فيديو تحتوي على رسائل خاصة بهم يتم بثها بعد ذلك على تلفزيون ج وموقعه الإلكتروني الجديد.

شهد يوم افتتاح القناة عرضاً خاصاً تم بثه على الهواء مباشرة على مدار 5 ساعات من أستوديو الدوحة الرئيس، وتضمن إجراء حوارات مع عدد من الضيوف البارزين. كما احتوى العرض أيضاً على جلسة للتصويت خصصت للأطفال لاختيار الأفلام التي يفضلون بثها على شاشة القناة، كما سنحت الفرصة للمشاهدين الصغار للالتقاء بالدمية عنبر في مدينة الإسكندرية بمصر، ومدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة، في الوقت الذي تم فيه تقديم برنامج من أستوديو خاص في الدار البيضاء استعرض اهتمام الأطفال في شتى أنحاء المنطقة بالقناة الجديدة وحماسهم لها.

تعد قائمة البرامج ذو الجودة العالية التي يقدمها تلفزيون ج ثمرة دراسة استمرت عاماً كاملاً وشارك فيها الأطفال العرب، إذ شكلت القناة لجنة من أبرز خبراء المحتوى من شتى أنحاء العالم العربي لتقييم برامج القناة وتقديم توصياتهم بشأنها. كما دأبت القناة في الوقت نفسه على تنظيم ورش عمل للعاملين بها لتعريفهم بالسمات الثقافية الفريدة التي تميّز الطفل العربي.

أتاحت هذه الجهود لتلفزيون ج تقديم برامج يومية تناسب جميع أفراد الأسرة، وقد تم تنظيم مواعيد البرامج لتتناسب مع الجدول اليومي للأطفال حتى يتسنّى لهم تحقيق التوازن بين التعليم والتسلية. كما تتميز القناة باستخدام أرقى تطبيقات التكنولوجيا الحديثة التي تقدم وسائل تعليمية تجمع بين التثقيف والتسلية في إطار واحد. ومن ثم يمكن للآباء والأمهات أن يكونوا على ثقة تامة أنه بتشجيع أطفالهم على مشاهدة تلفزيون ج إنما يوفرون لهم بذلك أفضل بيئة للنمو ليكونوا أفراداً سعداء يتمتعون بالذكاء والثقة.