صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر

تنخرط صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر بشكل مباشر في الجهود التحديثية التي تعرفها دولة قطر خاصة في المجالين التربوي والاجتماعي كما تضطلع بعدة مسؤوليات تتعلق بإنجاح مشاريع تنموية على المستوى الدولي.

وهكذا ترأس سموها مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، التي هي مؤسسة خاصة غير ربحية أنشئت سنة 1995 بمبادرة من حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

في خريف سنة 2003، دشن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بمعية صاحبة السمو الشيخة موزا بصفة رسمية مشروع المدينة التعليمية الذي يضم مؤسسات تربوية وأكاديمية وبحثية نوعية تأسست ضمن شراكات متعددة الأقطاب مع مؤسسات علمية دولية مرموقة.

ترأس صاحبة السمو المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وهي مؤسسة حكومية أنشئت سنة 1998 بهدف تعزيز دور الأسرة في المجتمع.

وفي مجال التربية تساهم صاحبة السمو بشكل فعال في تحقيق أهداف المجلس الأعلى للتعليم الذي تأسس عام 2002 لقيادة عملية إصلاح و تحديث المنظومة التعليمية بكافة مكوناتها في قطر.وعلاوة على ذلك، وضمن مهام سموها المتعددة ترأس مجلس إدارة مركز السدرة للطب والبحوث وهو أول مركز طبي أكاديمي في المنطقة.كما ترأس سموها مجلس أمناء مؤسسة صلتك التي تم إحداثها بغرض تسهيل ولوج الشباب لسوق العمل وتحفيز إطلاق مشاريع تنموية لفائدتهم.

وعلى الصعيد الدولي تباشر صاحبة السمو قيادة جملة من الفعاليات، فمنذ عام 2003 اضطلعت سموها بمهمة مبعوث خاص لليونسكو للتعليمين الأساسي والعالي. وتنصب هذه المهمة على إطلاق مشاريع تربوية دولية بهدف مساعدة تلك المنظمة على تنفيذ وتفعيل خططها وبرامجها التعليمية.

وهكذا رعت صاحبة السمو عدة مؤتمرات ضمن برنامج التعليم للجميع، كما أطلقت سموها مبادرة لدعم التعليم العالي في العراق الذي أسست لأجله صندوقا خاصاً في يونيو2003، كما أطلقت مبادرة حماية الأساتذة الجامعيين العراقيين سنة 2007 وذلك في سياق مؤآزرة النظم التعليمية في وضعية الأزمات.

وتقديراً لإسهامات صاحبة السمو في التقريب بين الثقافات والحضارات تم اختيارها في سنة 2005 عضوا ضمن المجموعة رفيعة المستوى التي شكلها السيد كوفي عنان - الأمين العام السابق للأمم المتحدة بغرض اعداد تقرير حول سبل التقريب بين الحضارات وبلورة آليات محققة لذلك.

واعتباراً لما تمثله الديمقراطية من أهمية في المجتمعات الحديثة ترأس صاحبة السمو مجلس إدارة المؤسسة العربية للديمقراطية التي أنشئت في مايو 2007 بهدف تعزيز العمل الديمقراطي على امتداد الساحة العربية.

تخرجت صاحبة السمو من جامعة قطر سنة 1986 تخصص علم الاجتماع،كما حصلت سموها على درجة الدكتوراه الفخرية من عدد من الجامعات المرموقة وهي : جامعة فرجينيا كومنولث، وجامعة تكساس إي أند أم، وجامعة كارنيجي ميلون، والمعهد الملكي بلندن وجامعة جورجتاون وذلك اعترافاً بجهود سموها في مجالات التعليم والتنمية البشرية والبحث العلمي والتنمية الانسانية المستدامة والتقريب بين الثقافات.

كما نالت صاحبة السمو في أكتوبر 2007 جائزة تشاتم هاوس تقديرا لدورها في التقارب بين الحضارات والتنمية الإنسانية المستدامة، وفي العام نفسه احتلت صاحبة السمو مرتبة ضمن قائمة أقوى 100 شخصية نسائية في العالم حسب مجلة فوربس الأميركية، كما جاءت سموها من بين 25 شخصية للقادة الأكثر تأثيراً في المجال الاقتصادي في الشرق الأوسط وذلك حسب مجلة التايمز البريطانية .